Interview with Al Arabiya Business on the weaponisation of the dollar, 19 Feb 2026

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 19th February 2026, Dr. Nasser Saidi discussed the weaponization of the US dollar, sanctions, and “economic statecraft” leading to a gradual shift away from dollar assets, including treasuries and the potential competition from the euro and the renminbi. 

Watch the interview here. The Arabic comments and English translation are copied below.

 

 

Dr. Nasser Saidi, Chairman of Nasser Saidi & Partners, confirmed that the shifts in global currency markets indicate the beginning of a long race between the euro and the yuan to reduce the dominance of the US dollar in international trade. He pointed out that this race will not be achieved quickly, but may extend over decades.

In an interview with Al Arabiya Business, Saidi stated that approximately 57% of global reserves are held in dollars, while the euro represents only about 20.3%. Furthermore, 80% of global trade financing is conducted in dollars, compared to 6.7% in euros, and international payments represent about 50% in dollars, making its replacement with another currency a lengthy and complex process.

He added that the euro, despite its current role, is not widely traded globally, with the European bond market limited to approximately one trillion euros compared to over 30 trillion dollars in the US markets. This necessitates the establishment of a large, unified market for euro-denominated treasury bonds to enhance its usability in international trade.

Al-Saidi pointed to China’s growing role, emphasizing that the country is striving to transform the yuan (renminbi) into a global currency by allowing capital inflows into the Chinese market and expanding the size of its domestic financial market. He considered the first step to be the use of the yuan in trade finance, particularly with oil-producing economies, before the euro gradually follows.

He explained that this shift reflects China’s increasing dominance in global trade, as it has become illogical to price payments in dollars when China is the largest importer of oil and gas from the Gulf states. This solidifies the position of the “petro-yuan” as a first step towards transforming global trade finance.

 

انخفاض حيازات الأجانب من سندات الخزانة الأميركية في ديسمبر
تراجع حيازات ا

وفي هذا السياق، أكد د. ناصر السعيدي، رئيس شركة “ناصر السعيدي وشركاه”، أن التحولات في أسواق العملات العالمية تشير إلى بداية سباق طويل بين اليورو واليوان لتقليص هيمنة الدولار الأميركي على التجارة الدولية، مشيراً إلى أن هذا السبق لن يتحقق بسرعة، بل قد يمتد لعقود.

وقال السعيدي في مقابلة مع “العربية Business”، إن حوالي 57% من الاحتياطات العالمية بالدولار، بينما يمثل اليورو نحو 20.3% فقط، كما أن 80% من تمويل التجارة العالمية يتم بالدولار مقابل 6.7% باليورو، فيما تمثل المدفوعات الدولية نحو 50% بالدولار، ما يجعل استبداله بعملة ثانية عملية طويلة ومعقدة.

وأضاف أن اليورو، رغم دوره الحالي، ليس متداولاً على نطاق عالمي واسع، حيث يقتصر حجم سوق السندات الأوروبية على نحو تريليون يورو مقابل أكثر من 30 تريليون دولار في الأسواق الأميركية، ما يفرض ضرورة إنشاء سوق موحد وكبير لسندات الخزانة باليورو لتعزيز قابليته للاستخدام في التجارة الدولية.

وأشار السعيدي إلى الدور المتنامي للصين، مؤكداً أن البلاد تسعى إلى تحويل اليوان الريمنيبي إلى عملة عالمية، عبر السماح بتدفقات رؤوس الأموال إلى السوق الصينية وتوسيع حجم السوق المالي المحلي، واعتبر أن الخطوة الأولى ستكون استخدام اليوان في تمويل التجارة، خاصة مع الاقتصادات النفطية، قبل أن يتبعها اليورو تدريجياً.

وأوضح أن هذا التحول يعكس الهيمنة المتزايدة للصين على التجارة العالمية، حيث أصبح من غير المنطقي تسعير المدفوعات بالدولار بينما أكبر مستورد للنفط والغاز من دول الخليج هي الصين، وهو ما يرسخ مكانة “البيترو يوان” كخطوة أولى نحو تحويل التمويل التجاري العالمي.




Interview with Al Arabiya on macroeconomic outlook & financial markets, 15 Jan 2026

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 15th January 2026, Dr. Nasser Saidi discussed his outlook for global macroeconomic performance, linking it to key risks and financial markets performance. Watch the interview here

زخم الأسواق مؤقت

وفي سياق متصل، قال رئيس شركة “ناصر السعيدي وشركاه”، ناصر السعيدي، إن أداء الأسواق المالية خلال الفترة الماضية جاء مدفوعاً بعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها الرسوم الجمركية، والسياسات النقدية التيسيرية، والاستثمارات في الاقتصاد الرقمي، إضافة إلى تصاعد الإنفاق الحكومي والعسكري.

وأوضح السعيدي في مقابلة مع “العربية Business”، أن متوسط الرسوم الجمركية التي أعلنتها الولايات المتحدة جاء أقل من المتوقع، إذ بلغ نحو 12% مقارنة بتقديرات سابقة عند 18%، ما خفف الضغوط على التجارة.

وأشار إلى أن خفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، ساهم في دعم النشاط الاقتصادي عبر تحفيز الإنفاق والاستثمار.

وأضاف أن الاستثمارات الضخمة في الاقتصاد الرقمي، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات وأشباه الموصلات، لعبت دوراً مهماً في تعزيز الأسواق المالية وزيادة الاستثمار الكلي.

ولفت إلى أن تصاعد الإنفاق الحكومي والعسكري، خصوصاً في الولايات المتحدة وأوروبا، شكّل عاملاً إضافياً لدعم الطلب، مستشهداً بإعلان واشنطن نيتها رفع الإنفاق الدفاعي بنحو 50% خلال العامين المقبلين.

وحذّر من أن هذه العوامل قد لا تستمر بالزخم نفسه خلال العام المقبل، متوقعاً أن تكون دورة خفض الفائدة قد شارفت على نهايتها في ظل استمرار الضغوط التضخمية وتداعيات إعادة تشكيل سلاسل الإمداد.

وأشار إلى أن ارتفاع الدين العالمي إلى أكثر من 350 تريليون دولار، أي ما يعادل أكثر من 300% من الناتج العالمي، يمثل تحدياً كبيراً للاستقرار المالي.

وأوضح أن التوترات الجيوسياسية واحتمالات التدخل في استقلالية البنوك المركزية، ولا سيما الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، قد تؤدي إلى اضطرابات في الأسواق وخروج رؤوس الأموال، مؤكداً أن أي مساس باستقلال السياسة النقدية يهدد الثقة بالدولار والنظام المالي العالمي بأسره.




Interview with Al Arabiya on the Fed’s rate cut in Dec ’25, 11 Dec 2025

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 11th December 2025, Dr. Nasser Saidi discussed the currently divided Fed, called the decision to return to buying bonds surprising and also warned about a potential loss of monetary policy independence. 

انقسام “الفيدرالي” وتدخل البيت الأبيض.. تحذير من فقدان استقلالية السياسة النقدية

ثلاثة أعضاء لم يصوتوا لصالح الخفض

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، الدكتور ناصر السعيدي، إن انقسام أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في التصويت الأخير على خفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية يعد مؤشراً خطيراً للمستقبل، موضحًا أن ثلاثة أعضاء لم يصوتوا لصالح الخفض، وهو ما يعكس انقساماً داخل المجلس.

وأضاف السعيدي، في مقابلة مع “العربية Business”: “هذا الانقسام يثير القلق، خاصة مع نوايا الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعلنة لتغيير تركيبة المجلس، وربما التدخل في السياسة النقدية بشكل أكبر. هناك إمكانية أن يبدأ ذلك من خلال إعادة تشكيل المجلس في فبراير المقبل، ما يعني فقدان استقلالية السياسة النقدية لصالح البيت الأبيض”.

وأشار السعيدي إلى أن هذا الوضع قد يقود إلى ما يُعرف بـ”هيمنة السياسة المالية”، حيث تصبح وزارة الخزانة والبيت الأبيض أكثر تأثيراً على قرارات الفيدرالي، في وقت تسجل فيه الولايات المتحدة مستويات قياسية من الدين العام، وهو ما يشكل خطراً على التضخم في المستقبل.

وبشأن موعد التغيير المحتمل لرئيس الفيدرالي جيروم باول، قال السعيدي إن هذا يفتح الباب أمام تدخلات سياسية في قرارات السياسة النقدية. والأخطر أن الفيدرالي بدأ العودة إلى التيسير الكمي عبر شراء سندات بقيمة 40 مليار دولار شهرياً، رغم عدم وجود مبررات اقتصادية قوية لذلك”.

وأوضح السعيدي أن هذه الخطوة تأتي بعد فترة من التشديد وتقليص الميزانية العمومية، مضيفًا: “قرار العودة إلى شراء السندات يثير الاستغراب، خاصة أن الأسواق الأميركية تظهر مؤشرات تعافٍ ولا تواجه ضغوطًا على أسعار الفائدة في الأجل القصير أو المتوسط. هذا يعزز القناعة بأن هناك تدخلاً سياسياً في قرارات الفيدرالي، وأن باول يفقد تدريجياً سلطته”.

وفيما يتعلق بتوقعات الفائدة، قال السعيدي: “المخطط النقطي يشير إلى خفض واحد للفائدة في العام المقبل، بينما الأسواق تسعّر خفضين. تصريحات باول الأخيرة عكست حالة من عدم اليقين، خاصة بعد توقف الحكومة عن إصدار البيانات الاقتصادية لمدة 43 يوماً، ما دفع الفيدرالي إلى التريث”.

وأضاف: “رغم ذلك، التضخم لا يزال مرتفعاً عند 2.8% وفق آخر بيانات سبتمبر، وهذا سيبقي الضغوط قائمة. ومع وصول الفائدة إلى مستويات محايدة، فإن التيسير الكمي يعني مزيداً من التيسير، وهو ما قد يؤثر سلباً على التضخم وأسعار الفائدة طويلة الأجل. لاحظنا بالفعل ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً، ما يعكس قلق الأسواق من هذه السياسات”.




Interview with Al Arabiya on the Fed’s second rate cut in ’25, 29 Oct 2025

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 29th October 2025, Dr. Nasser Saidi discussed the below questions.

Why did members of the US Federal Reserve vote to hold interest rates steady at the October meeting? And does the Fed really lack justification for a rate cut amid the sharp division among its members?

 

Watch the TV interview via: https://x.com/i/status/1983599231106519266




Interview with Al Arabiya on the Fed rate cut, 17 Sep 2025

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 17th September 2025, Dr. Nasser Saidi spoke about the Fed’s rate cut and outlook till end of the year.

The Fed lowered interest rates for the first time this year, by 25 bps (as markets expected), also signalling two more cuts before end of the year.
The Fed appears to be navigating a difficult balance between price stability and growth/employment. This decision reflects a cautious and balanced approach, suggesting that the cooling labour market is currently viewed as a greater risk than the recent uptick in inflation. But note that the labor force participation rate is at a high of 84% and wage inflation at 4%, while unemployment rate at 4.3% is consistent with near full employment. The decision comes at a time when Fed independence is coming under intense attack, and fiscal dominance are also being discussed.
A clear overlap between politics and economics in the US has increased the difficulty of the Federal Reserve’s task in charting the path of monetary policy. As the US deficit widens further, the greater the pressure for fiscal dominance running monetary policy to manage the debt and debt service and a review of the Fed’s mandate and role, including QE.

 

Watch the TV interview via this link 

 

ناصر السعيدي: خفض “الفيدرالي” للفائدة يحمل أبعاداً سياسية تتجاوز الاعتبارات الاقتصادية

القرارات الحالية تحمل طابعاً أكثر توازناً وحذراً

قال رئيس شركة “ناصر السعيدي وشركائه” الدكتور ناصر السعيدي، الأربعاء، إن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الأخير بخفض أسعار الفائدة لا يرتبط فقط بالعوامل الاقتصادية، بل تحكمه أيضاً اعتبارات سياسية بارزة.

وأوضح السعيدي لـ”العربيةBusiness”، أن الفيدرالي يجد نفسه اليوم في حالة ارتباك بين هدفين رئيسيين: الأول هو الحفاظ على استقرار معدلات التضخم، والثاني دعم سوق العمل الذي يشهد تباطؤاً في وتيرة التوظيف وارتفاعاً طفيفاً في البطالة.

وأشار إلى أن الوضع الراهن يختلف عن العام الماضي، حين قرر الفيدرالي خفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس تحت ضغط سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن القرارات الحالية تحمل طابعاً أكثر توازناً وحذراً.

ويرى السعيدي أن المشهد الحالي يعكس تداخلاً واضحاً بين السياسة والاقتصاد في الولايات المتحدة، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة الفيدرالي في رسم مسار السياسة النقدية للفترة المقبلة.

وافق مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، اليوم الأربعاء، على خفض متوقع لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، وأشار إلى أن خفضين إضافيين قادمان قبل نهاية العام، وسط تزايد المخاوف بشأن سوق العمل الأميركي.

في تصويت جاء بأغلبية 11 مقابل صوت واحد – وهو مستوى أقل من الانقسام الذي توقعته وول ستريت – خفّضت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية إلى نطاق يتراوح بين % 4 و4.25%، وكان الحاكم الجديد ستيفن ميران هو الوحيد الذي عارض القرار، مطالبًا بخفض بمقدار نصف نقطة.

أما الحاكمان ميشيل بومان وكريستوفر والر، اللذان كان يُتوقع احتمال اعتراضهما، فقد صوتا لصالح خفض الفائدة بربع نقطة. وجميع هؤلاء عيّنهم الرئيس دونالد ترامب، الذي ضغط مرارًا على الفيدرالي لتسريع وتيرة الخفض بخطوات أكبر وأكثر عدوانية.




Bloomberg’s Horizons Middle East & Africa Interview, 28 Aug 2025

Aathira Prasad joined Joumanna Bercetche on 28th August, 2025 as part of the Horizons Middle East & Africa show to discuss the Egypt central bank’s monetary easing cycle & outlook for the GCC economies in the global macroeconomic backdrop.

 

Main discussion points included the below:

Given that inflation has been easing (13.9% in Jul 2025. vs a peak of 38% in Sep 2023) and real interest rates remaining high, the CBE appears to have the leeway to go ahead with a gradual easing strategy.

The rates could go lower than 20% by end of the year, if the international financial environment becomes less volatile as a result of a reduction in the US Fed rate and the ECB maintains or reduces rates and geopolitical regional risks diminish resulting in a restoration of Suez Canal traffic and revenues.

A potential rate cut from the Fed could lower pressure on Egypt’s external financing costs, reduce debt servicing costs, and support investor confidence, particularly among holders of Egyptian debt.

Egypt has been in a relatively strong position so far this year (despite lower Red Sea traffic, regional conflicts and the Gaza war): the IMF-backed reform agenda  (it passed its fourth IMF review) is slowly being rolled out (including tax and subsidy reforms), supported by financing from IFIs (WB, EIB, EBRD and Chinese investment funds) and net FDI has picked up. Egypt’s current account deficit has improved sharply – surging remittances (record USD 36.5bn in 2024-25), higher tourism revenues, and a jump in non-oil exports.

 

 

Watch the interview below or via the direct link



 

 




Interview with Al Arabiya on the Fed, Powell’s speech & way forward, 24 Aug 2025

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 24th August 2025, Dr. Nasser Saidi spoke about Fed Chair Powell’s speech at Jackson Hole: while Powell hinted at a possible rate cut, few data releases such as the upcoming monthly jobs (Sep 5) and CPI (Sep 11) reports will be critical. Also touched upon was the topic of central bank independence and the greater use of USD as a weapon (encouraging de-dollarisation and a shift to the emerging markets).

 

 

Watch the TV interview via this link 

 

“ناصر السعيدي” للعربية: خفض الفائدة الأميركية ما زال رهناً ببيانات التضخم وسوق العمل

قال ناصر السعيدي، رئيس شركة “ناصر السعيدي وشركاه”، إن الأسواق متفائلة بإمكانية خفض الفائدة الأميركية بنحو 25 نقطة أساس، إلا أن هذه التوقعات قد تكون سابقة لأوانها، مشيرا إلى أن بيانات التضخم وسوق العمل المرتقبة في أوائل سبتمبر ستكون حاسمة في قرار الفيدرالي.

وأكد السعيدي في مقابلة مع “العربية Business”، على وجود تباين داخل المجلس الفيدرالي بشأن خفض الفائدة، وسط محاولات سياسية – خاصة من قبل الرئيس دونالد ترامب – للتأثير على استقلالية البنك المركزي قبل الانتخابات المقبلة.

وأضاف أن الأرقام المتعلقة بسوق العمل ليست دقيقة تماماً، خصوصاً بعد ترحيل أكثر من 1.6 مليون مهاجر غير قانوني لم يُحتسبوا في البيانات الرسمية.

كما حذر من مخاطر التضخم على المدى الطويل بسبب زيادة الإنفاق الحكومي، وعودة الرسوم الجمركية التي بدأ تأثيرها الفعلي يظهر الآن.

واختتم السعيدي حديثه قائلاً: “السياسة المالية بدأت تفرض هيمنتها على السياسة النقدية، وهذا يضع البنوك المركزية تحت ضغط مستمر للحفاظ على معدلات فائدة منخفضة”.




Interview with Al Arabiya on US economic developments & trade negotiations, 29 Jul 2025

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 29th July 2025, Dr. Nasser Saidi discussed latest economic developments in the US (in the context of the latest IMF WEO update) & various ongoing trade negotiations.

 

 

Watch the TV interview via this link 

توقعات بتمديد الهدنة التجارية بين أميركا والصين لمدة 90 يوما

مع استمرار المفاوضات التجارية بين الوفدين في ستوكهولم

التقى مسؤولون صينيون وأميركيون اليوم الثلاثاء في ستوكهولم لليوم الثاني من المفاوضات حول الرسوم الجمركية المتبادلة، بهدف تمديد الهدنة التي اتفق عليها في هذا المجال في محادثات في جنيف في مايو/ أيار.

وفي محاولة لتمديد الهدنة التجارية بين البلدين وتفادي عودة الرسوم الجمركية المرتفعة التي تهدد سلاسل الإمداد العالمية، عقدت الولايات المتحدة والصين جولة مفاوضات أمس الاثنين في ستوكهولم استمرت أكثر من خمس ساعات.

وفي سياق متصل، قال ناصر السعيدي، رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، إن التحسن الملحوظ في مؤشرات الاقتصاد الأميركي يعود إلى عدة عوامل مجتمعة، أبرزها ارتفاع الإنفاق والاستهلاك نتيجة “التحميل المسبق” (Front Loading)، وانخفاض سعر صرف الدولار بنسبة 10% منذ أبريل، مما عزز الصادرات الأميركية وجعلها أكثر تنافسية.

وأضاف السعيدي في مقابلة مع “العربية Business”، أن (Big Beautiful Act)، الذي أُعلن عنه قبل نحو 15 شهرًا، يشجع الاستثمار في أميركا بمنح إعفاءات وحوافز تصل إلى 100 مليار دولار.

وأوضح أن استمرار أسعار الفائدة دون رفع من قبل الاحتياطي الفيدرالي، رغم بقاء التضخم فوق 2.7%، ساهم في دعم الأسواق المالية.

وشدد على أن الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي كان المحرك الأبرز لنمو السوق الأميركية.

وفي ما يتعلق بالسياسات التجارية، أكد أن التعريفات الجمركية الأميركية الفعلية وصلت إلى 17.3%، وتغطي أكثر من 40% من الواردات، ما يعزز الحماية الاقتصادية محليًا، لكنه يحذر من آثار سلبية متوقعة خلال الأشهر المقبلة، خصوصًا على قطاعات التصنيع والاستهلاك.

وحول تداعيات هذه السياسات على أوروبا، حذر السعيدي من تأثير سلبي كبير، خاصة مع فرض تعريفات أميركية جديدة تصل إلى 15% على الصادرات الأوروبية، بعد أن كانت 1.5% فقط.

وأشار إلى أن الاقتصاد الألماني – الذي يعتمد بشكل أساسي على صناعة السيارات – سيكون الأكثر تضررًا.




Interview with Al Arabiya on Israel-Iran war, costs, global & regional implications, 16 Jun 2025

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 16th June 2025, Dr. Nasser Saidi discussed the ongoing IsraelIran war, its costs, destruction of infrastructure, economic consequences, impact on oil supply and prices, effects on inflation and GCC regional and global implications and fallout. We have entered the fog of war. He also emphasized that geopolitical tensions are doubling the cost of debt in the region.

 

 

Watch the TV interview via this link 

خبير للعربية: تصاعد الحرب الإسرائيلية الإيرانية يهدد الاقتصاد العالمي

أكد أن التوترات الجيوسياسية تضاعف كلفة الديون في المنطقة

وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية بين إسرائيل وإيران، يدخل الاقتصاد العالمي مرحلة جديدة من الضبابية وعدم اليقين، في ظل حرب تجارية قائمة بالأساس وأزمات اقتصادية ممتدة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي والإقليمي.

وفي هذا السياق، قال ناصر السعيدي، رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، إن للحرب كلفة اقتصادية وعسكرية مباشرة، لافتًا إلى أن الكلفة اليومية لإسرائيل تصل إلى نحو 750 مليون دولار، بينما تظل الكلفة بالنسبة لإيران غير معلنة بشكل دقيق. وأكد أن الخسائر لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل تمتد إلى تدمير البنى التحتية في كلا البلدين.

وأوضح السعيدي في مقابلة مع “العربية Business”، أن التأثير الأكبر حاليًا يظهر في أسعار النفط التي شهدت ارتفاعًا تراوح بين 7% و10% خلال الأيام الماضية، وهو ما سينعكس تدريجيًا على معدلات التضخم في الدول المصدّرة والمستوردة للنفط على حد سواء. واستنادًا إلى تجارب سابقة، أوضح السعيدي أن كل زيادة بنسبة 10% في أسعار النفط ترفع التضخم العالمي بواقع 0.4%.

مرونة في الإمدادات لكن المخاطر قائمة

ورغم استقرار أسعار النفط نسبيًا مع بداية الأسبوع بعدما تبين أن الضرر محصور داخل إيران، إلا أن السعيدي حذّر من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تعطيل إمدادات إيران البالغة نحو 1.7 مليون برميل يوميًا، معظمها موجه للصين.

واعتبر أن وجود طاقة إنتاج احتياطية لدى دول الخليج، مثل السعودية والإمارات بقدرة إضافية تصل بين 3 و4 ملايين برميل يوميًا، قد يسهم في امتصاص جزء من الصدمة حاليًا.

وأشار إلى تأثيرات جانبية أخرى ظهرت بالفعل، مثل اضطرابات النقل والسياحة واللوجستيات، وتحويل مسارات الطيران والتجارة البحرية، وهو ما قد يؤدي إلى تعميق الأثر الاقتصادي حال اتساع رقعة الحرب.

دعوات للتهدئة وهروب للرساميل

وفيما ينعقد اجتماع مجموعة السبع في كندا، توقع السعيدي أن تخرج رسالة موحدة تركز على ضرورة التهدئة، في ظل إدراك القوى الكبرى لحجم التداعيات العالمية المحتملة حال اتساع نطاق التصعيد العسكري في المنطقة.

وعلى صعيد الأسواق الدولية، أشار السعيدي إلى أن التصعيد يرفع من تقلبات أسواق المال وسوق الصرف، ويدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب والفرنك السويسري. كما حذّر من احتمال خروج رؤوس الأموال من بعض أسواق المنطقة، في ظل حالة الغموض القائمة، وهو ما يعزز من حالة الحذر لدى المستثمرين الدوليين.

ورأى أن هذه التطورات تأتي في وقت يعاني فيه الاقتصاد العالمي بالفعل من صدمات متعددة، مثل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين، واضطراب سلاسل التوريد. وتوقع أن تتراجع تقديرات نمو الاقتصاد العالمي من 3.5% إلى مستويات تقارب 2.5%، وهو ما سينعكس سلبًا على معدلات البطالة والنشاط الاقتصادي العالمي.

ضغوط على قرارات البنوك المركزية العالمية

وفيما يتعلق بتداعيات ارتفاع أسعار النفط الأخيرة، أوضح السعيدي أن استمرار صعود الأسعار قد يرفع التضخم العالمي بنحو 0.5%، ما سيزيد من تردد البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي، في خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن استمرار معدلات الفائدة المرتفعة سيضاعف الأعباء على الدول ذات المستويات المرتفعة من الديون الخارجية، مثل مصر والأردن في المنطقة، كما سيفرض ضغوطًا تمويلية على الشركات الراغبة في التوسع بالاقتراض.

مخاطر انخراط أميركا في الحرب والسيناريو النووي

وفيما يخص المخاطر الاستراتيجية، حذّر السعيدي من تداعيات انخراط الولايات المتحدة بشكل مباشر في الحرب، ما قد يوسّع من نطاق المواجهة ويزيد المخاطر المرتبطة بالمنشآت النووية، مثل مفاعل “فوردو” الإيراني، ما قد يدخل المنطقة في دوامة من التصعيد الخطير.

كما لفت إلى وجود مخاطر متزايدة مرتبطة بالحرب الإلكترونية والهجمات السيبرانية التي قد تستهدف البنى التحتية الحيوية وحقول النفط الإيرانية.

انعكاسات خطيرة على التنمية في دول الجوار

واختتم السعيدي بالإشارة إلى التأثيرات السلبية للحروب المتواصلة على اقتصادات الدول المجاورة، مشيرًا إلى أن الناتج الفردي الحقيقي في المنطقة تراجع تاريخيًا بنسبة 10% خلال فترات النزاعات المسلحة، مما يجعل استقطاب الاستثمارات وإعادة الإعمار أكثر صعوبة في ظل الأزمات الجيوسياسية المستمرة.

وذكّر بأن دولًا مثل سوريا لا تزال بحاجة إلى ما بين 400 و600 مليار دولار لعملية إعادة الإعمار، وهي استثمارات تظل معلقة طالما ظلت المنطقة في حالة عدم استقرار.




Interview with Al Arabiya on the EUR & CNY as potential alternatives to the dollar, 27 May 2025

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 27th May 2025, Dr. Nasser Saidi discussed whether the EUR & CNY could emerge as an alternative to the dollar in global trade. (Summary points are provided in English towards end of the page). 

 

Watch the TV interview via this link 

هل سيُصبح اليورو واليوان بديلا فعّالا للدولار في التجارة العالمية؟

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، الدكتور ناصر السعيدي، في مقابلة أجرتها معه “العربية Business”، إن اليورو يشكل نحو 20% من الاحتياطات العالمية. لكن دوره في تمويل التجارة الدولية لا يتجاوز 6%. وفي الوقت ذاته، هناك تصاعد في الاهتمام باليوان الصيني.

وتابع: “إذا استمرت السياسات التجارية للرئيس الأميركي دونالد ترامب أو تم تبني سياسات مشابهة، فقد يؤدي ذلك إلى تغييرات جيوسياسية وجيو-اقتصادية عميقة، ويُحتمل أن تتجه بقية دول العالم نحو استخدام عملات بديلة للدولار، واليورو قد يلعب الدور الأهم”.

في الوقت ذاته قال السعيدي، إنه يجب ألا نغفل أن الوزن الاقتصادي لأوروبا على الساحة العالمية المتراجع مقارنة بالماضي، لا سيما أمام اقتصادات آسيا والدول العربية. فمثلًا، باتت الدول الآسيوية وعلى رأسها الصين، الشريك التجاري الأهم للدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي.

الرنمينبي سيتفوق على اليورو

ولذلك توقع السعيدي أن يلعب اليوان الصيني أو الرنمينبي دورا متزايد الأهمية خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة، مقارنة باليورو.

وقال السعيدي، إن الوقت قد حان لتنويع سلة العملات التي تعتمد عليها الدول لما لذلك من دور في الحد من التقلبات، وخاصة تلك الناجمة عن ضعف الدولار الذي نشهده حاليا.

وتابع: “يجب ألا ننسى أن ضعف الدولار يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم، كما أن أسعار الفائدة في الولايات المتحدة لا تزال مرتفعة في ظل اتجاه الاقتصاد نحو الركود التضخمي، وهذا الوضع يؤثر سلبا على أسواق النفط”.

وقال إنه طالما استمرت الإدارة الأميركية في اتباع سياسات تؤثر سلبا على التجارة العالمية وعلى الاقتصاد الأميركي نفسه، فإن الدولار سيظل تحت الضغط. كما أن الأسواق المالية الأميركية تشهد تقلبات حادة نتيجة حالة عدم اليقين السائدة.

Summary points. 

Dr. Nasser Saidi was on Al Arabiya News Channel discussing the changing currency landscape USD and its increasing weaponisation. As of Apr 2025, the USD accounted for 49.68% of global payment transactions vs EUR’s 22% and CNY’s 3.5%. USD dominance in the trade finance market is even greater, with an 82% share, versus just 6.15% for the yuan and 6.21% percent for the euro. (Source: SWIFT, May 2025). Similarly, the USD makes up 58% of international reserves currently, the lowest in decades, but still well above the euro’s 20% share. However, the future belongs to the Yuan and to digital currencies.

China is already the dominates global trade in goods. As global supply chains are reconfigured as a result of US trade wars, they will continue to pivot towards Asia and China. Over time (i.e. decades) the yuan – and particularly the digital yuan – are likely to form the basis of a growing share of non-dollar trade financing. As an example, there was a China-UAE gas deal completed in CNY in 2023 & an eCNY-Digital Dirham cross-border CBDC payment (using mBridge) in Sep 2024.

The international payments infrastructure is also transforming. The China Cross-Border Interbank Payment System (CIPS) has functionality that goes beyond SWIFT since it is a real time payment system, not just messaging. It is faster, cheaper and more secure. But for the CNY to truly become a global reserve currency (apart from financing trade), China must accelerate the development of broad, deep and liquid domestic debt and financial markets and gradually allow full convertibility of the yuan.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on the Trump’s tariffs & US expectations of an industrial resurgence, 30 Apr 2025

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 30th April 2025, Dr. Nasser Saidi discussed Trump’s reciprocal tariffs and US expectations of an industrial resurgence. This provides a unique opportunity for Asia & GCC

 

Watch the TV interview via this link 

شكوك في استعادة الولايات المتحدة دورها الصناعي قبل 30 عاماً

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، الدكتور ناصر السعيدي، إن حالة عدم اليقين التي تكتنف السياسات التجارية والاقتصادية الأميركية تؤثر على الولايات المتحدة والعالم بأسره.

وأضاف أن هذا الغموض الاستراتيجي له أبعاد سياسية واضحة. فالدول التي تتفاوض حاليًا أو تفكر في التفاوض لا يمكنها أن تثق بأن المفاوضات تستند إلى أسس ثابتة. فمن الممكن أن يغير ترامب رأيه في أي لحظة.

وتابع: “لكن يجب أن نكون واقعيين، فمن المستحيل أن تستعيد أميركا دورها الصناعي الذي كانت تلعبه قبل 20-30 عامًا. فمعظم المصانع الأميركية قديمة، وتكاليف العمالة مرتفعة مقارنة بالصين وفيتنام والمكسيك. بالإضافة إلى ذلك، هناك تحديات تتعلق بالطاقة والبنية التحتية وتكاليف الكهرباء”.

وأضاف: “لذلك، من الصعب فهم الأساس الذي يستند إليه ترامب في مفاوضاته. هل يسعى إلى استعادة القدرة الصناعية لأميركا؟ أرى أن ذلك مستحيل”.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on the Trump’s reciprocal tariffs announcement, 6 Apr 2025

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 6th April 2025, Dr. Nasser Saidi discussed the global impact from Trump’s reciprocal tariffs

 

Watch the TV interview via this link 

ناصر السعيدي للعربية: قرارات ترامب تمثل “زلزالاً” في نظام التجارة العالمية

قال ناصر السعيدي، رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، إن قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة حول رفع الرسوم الجمركية تعتبر “زلزالا حقيقيا” يهدد نظام التجارة العالمي، مشيراً إلى أن متوسط الرسوم المفروضة تجاوز 24%، وهو الأعلى منذ عام 1909.

وأوضح السعيدي في مقابلة مع “العربية Business”، أن التأثير لن يقتصر على شركاء أميركا التجاريين فقط، بل سيمتد إلى الاقتصاد الأميركي نفسه، الذي يواجه احتمال الدخول في مرحلة ركود تضخمي.

وأضاف أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، بدا متردداً في خفض الفائدة بسبب حالة عدم اليقين الناتجة عن هذه الإجراءات.

وأشار السعيدي إلى أن الأسواق المالية العالمية تفاعلت بشكل سلبي، وتراجعت أسعار الذهب نتيجة تخارج صناديق التحوط، كما أن سلاسل التوريد الأميركية ستتأثر سلباً بسبب الضرائب على السلع الوسيطة.

كما حذر السعيدي من انعكاسات ذلك على أسعار النفط والاقتصاد الصيني، ما سيؤثر بدوره على دول الخليج.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on the Trump’s tariffs, 13 Mar 2025

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 13th March 2025, Dr. Nasser Saidi highlighted the following points on Trump trade wars: i) Trump will not back down, even at risk of recession: he is in his 2nd term with no possible 3rd term, effectively controls both Houses, dominates Republican party & nominees have majority in Supreme Court; ii) Rapidly rising Economic uncertainty with gold and VIX both up, volatile Equity & debt markets, Economic Policy Uncertainty Index is spiking policyuncertainty.com; iii) will lead to greater EU unification (higher defence, common debt), UKEU rapprochement; iii) Germany will go for debt funded infrastructure & defence spending; iv) Canada, Mexico, China will diversify trade & investment away from US; v) Fed, ECB will delay rate cuts given growing uncertainty on real economy and inflation paths; vi) US will have the highest tariff wall since 1943. vii) GCC steel & aluminum exports to US negatively affected. 

 

Watch the TV interview via this link 

خبير: ترامب لن يتراجع عن الحرب التجارية رغم مخاوف الركود

توقعات بتقارب تجاري بين أوروبا والصين

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاؤه، الدكتور ناصر السعيدي، إن العالم يشهد حربا تجارية واسعة بعد إعلان الاتحاد الأوروبي وكندا فرض رسوم جمركية مضادة على الواردات من الولايات المتحدة.

أضاف السعيدي، في مقابلة مع “العربية Business”، أن الحرب التجارية ستؤدي لتقلبات وإعادة هيكلة التجارة العالمية، خاصةً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب في إعادة النظر في النظام العالمي ككل وجزء منه التجارة العالمية.

وأوضح أن ترامب يسعى لفرض هيمنة أميركية جديدة على العالم والتجارة سوف تلعب دورًا بهذا المجال، خاصةً بعد الرد الأوروبي والكندي على الرسوم الأميركية.

وتوقع أن تؤدي الحرب التجارية إلى زيادة التقارب بين إنجلترا والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى اتجاه كندا لتنويع تجارتها العالمية والبعد عن السوق الأميركية.

وقال السعيدي إن المؤشرات الاقتصادية تشير إلى تقلبات متوقعة بالاقتصاد الأميركي، حيث ارتفعت أسعار الذهب، كما ارتفع مؤشر عدم اليقين في السياسات الاقتصادية الأميركية، وتابع: “هذه هي الولاية الثانية والأخيرة لترامب وبالتالي سيسعى لاستكمال سياساته حتى لو أدى ذلك لركود اقتصادي”.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يواجه ضغطًا كبيرًا بسبب الحرب التجارية، خاصةً مع تراجع معدلات النمو الاقتصادي في أوروبا وضعف الاقتصاد الألماني الذي يعتبر الأكبر في أوروبا، كما توجد توقعات بتوجه أوروبي نحو تعزيز التجارة مع جهات أخرى ومنها الصين.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on the Global Economic Diversification Index, 17 Feb 2025

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 17th February 2025, Dr. Nasser Saidi highlighted the findings from the Global Economic Diversification Index that was released at the World Governments Summit 2025. 

 

Watch the TV interview via this link 

ناصر السعيدي للعربية: السعودية والإمارات تحققان تقدماً كبيراً في التنويع الاقتصادي

أميركا والصين وألمانيا تحافظ على الصدارة في مؤشر التنويع الاقتصادي

قال ناصر السعيدي رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، إن التنويع الاقتصادي يعد من أهم العوامل التي تؤثر في استقرار الاقتصادات الخليجية على المدى الطويل.

وأضاف السعيدي في مقابلة مع “العربية Business”، أن مؤشر التنويع الاقتصادي الذي يشمل 115 دولة على مدار ربع قرن من عام 2000 إلى 2023 يعتمد على ثلاثة مكونات رئيسية: تنويع النشاط الاقتصادي، وتنويع التجارة الخارجية، وتنويع واردات الدولة.

وأوضح السعيدي أن تنويع النشاط الاقتصادي لا يعني فقط تقليل الاعتماد على النفط والغاز، بل يشمل تعزيز القطاعات الأخرى مثل السياحة والخدمات. أما تنويع التجارة الخارجية فيتعلق بتقليل الاعتماد على النفط والغاز كمصدر رئيسي للتجارة، حيث يمكن للتقلبات في أسعار النفط أن تؤثر بشكل كبير على الميزان التجاري وميزان المدفوعات.

وذكر أن تنويع واردات الدولة عبر تطبيق الضرائب على الشركات والخدمات أداة مهمة لتقليل المخاطر الاقتصادية.

وأشار السعيدي إلى أن الفترة بين 2020 و2024 شهدت تحسنًا ملحوظًا في بعض دول الخليج في مجال التنويع الاقتصادي، حيث أظهرت الإمارات والسعودية تحسنًا كبيرًا في هذا المجال.

وأوضح أن السعودية حققت زيادة قدرها 30 نقطة في هذا المؤشر من عام 2000 إلى 2023، بينما ارتفعت الإمارات 24 نقطة.

واعتبر السعيدي أن هذه التحسينات تؤثر بشكل إيجابي على استقرار الاقتصادين في البلدين وعلى المنطقة بشكل عام.

وأضاف أن جائحة كورونا أثرت بشكل كبير على القطاعات التي كانت تعتمد عليها دول الخليج مثل السياحة والتجارة، مما دفع الدول إلى تبني سياسات جديدة لتحفيز التنويع الاقتصادي.

وأفاد السعيد بأن التجارة الرقمية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من مستقبل الاقتصاد الخليجي، وأن الاستمرار في تعزيز هذه المجالات سيسهم بشكل كبير في تحقيق التنويع الاقتصادي المطلوب.

ويراقب مؤشر التنويع الاقتصادي العالمي “EDI” أداء 115 دولة، بما في ذلك كبار مصدّري السلع الأساسية، خلال الفترة 2000-2023.

ويستند EDI إلى 25 مؤشراً لقياس التنويع الاقتصادي، من بينها ثلاثة مؤشرات رقمية تعكس التطورات في الاقتصاد الرقمي.

وحافظت الولايات المتحدة والصين وألمانيا على المراكز الثلاثة الأولى في مؤشر التنويع الاقتصادي العالمي لعام 2023.

وعند تحليل الدول التي تحتل المراتب بين 48 و67 في المؤشر، برزت مولدوفا، الإمارات وفيتنام كأمثلة بارزة على تحسن التصنيف، حيث تقدمت هذه الدول بعد أن كانت ضمن أقل 30 دولة تصنيفاً سابقا.ً




Interview with Al Arabiya (Arabic) on optimism in Lebanon’s following election of new leaders, 15 Jan 2025

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 15th January 2025, Dr. Nasser Saidi highlights the historic opportunity for Lebanon following the selection of Joseph Aoun as President & Nawaf Salam as Prime Minister. 

 

Watch the TV interview via this link 

 

هل يعود المستثمرون إلى لبنان بعد تولي الرئيس عون؟

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاؤه، الدكتور ناصر السعيدي، إن لبنان أمام فرصة تاريخية بعد انتخاب الرئيس جوزيف عون وتسمية نواف سلام رئيسا للحكومة، وهو ما يمثل انطلاقة جديدة للبنان، مشيراً إلى أهمية اتفاق الطائف التي أوقف سنوات من الحروب في لبنان.

وأضاف السعيدي، أن الظروف الإقليمية تغيرت وتسمح لتغير وتحول كبير في لبنان، مع العمل على إعادة بناء المؤسسات والدولة وإعادة القانون، ما سيمثل انطلاقة كبيرة تعطي ثقة للمجتمع الدولي مع تدخل ودعم من دول الخليج لا سيما من السعودية وهو ما يعطي تفاؤلا لعودة المستثمرين إلى لبنان.

 




Interview with Al Arabiya (Arabic) on a potential looming debt crisis in 2025, 23 Dec 2024

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 23rd Dec 2024, Dr. Nasser Saidi discusses a potential looming debt crisis in 2025. Dr. Saidi believes that interest rates are likely to remain high while global public debt is high and rising towards $100trn. About 3.3bn people live in countries spending more on interest payments than education or health. 

 

Watch the TV interview via this link 

 

شبح أزمة مالية عالمية في 2025.. تفجرها الديون!

“ناصر السعيدي”: بقاء أسعار الفائدة مرتفعة يؤثر سلبا على عدد من بلدان المنطقة مثل مصر

 

قال ناصر السعيدي رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، إن ارتفاع الديون العالمية قد يؤدي إلى أزمة مالية بحلول عام 2025، خاصة في الدول النامية التي تعاني من ارتفاع تكاليف الفائدة.

وأضاف في مقابلة مع “العربية Business”، أن هناك 45 دولة نامية تمثل الفوائد فيها أكثر من 10% من إيرادات الدولة، بينما هناك مجموعة الفوائد التي تدفعها 48 دولة هي أعلى من نفقاتها على الصحة والتعليم.

وأشار إلى ذلك يؤدي إلى مخاطر اجتماعية واقتصادية بهذه الدول، موضحا أن بقاء الفوائد مرتفعة قد يؤثر سلبا على بعض بلدان المنطقة منها مثل مصر التي تحاول التعافي تدريجيا.

 




Interview with CGTN Europe on the ceasefire in Lebanon, 27 Nov 2024

In this TV interview with CGTN Europe’s The World Today program, aired on 27th Nov 2024, Dr. Nasser Saidi spoke about the ceasefire in Lebanon. While there is a lot of euphoria at the announcement, more importantly, the 60 day ceasefire period is fraught with security and political risks and uncertainties. Focus has to turn to attracting aid commitments & start reconstruction. For that, need to urgently elect a new president & form a credible national emergency government able to garner regional and international support and confidence and undertake long-delayed structural reforms.

 





Interview with Al Arabiya (Arabic) on Trump’s election victory, potential policies & impact, 6 Nov 2024

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 6th Nov 2024, Dr. Nasser Saidi discusses Trump’s election victory, potential domestic policies (leading to wider deficits) and impact on GCC & wider Middle East. 

 

Watch the TV interview via this link 

 

هل يتمكن ترامب من تخفيض العجز؟

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه الدكتور ناصر السعيدي، إن انتصار دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية “تاريخي”، كونه أول رئيس يسيطر على مجلس النواب ومجلس الشيوخ والمحكمة العليا وامتلاكه كل الإمكانيات لتحقيق كل سياساته.

وأضاف السعيدي في مقابلة مع “العربية Business”، أن تخفيض العجز تحت إدارة ترامب سيكون صعبا.

 

 




Interview with Al Arabiya (Arabic) on the economic impact of the conflict in Lebanon, 15 Oct 2024

 

In this TV interview with Al Arabiya aired on 15th Oct 2024, Dr. Nasser Saidi discusses the ongoing conflict in Lebanon and the financing for the reconstruction of Lebanon & Gaza. 

 

Watch the TV interview via this link 

 

“ناصر السعيدي” للعربية: 25 مليار دولار خسائر لبنان من الحرب حتى الآن

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه د.ناصر السعيدي، إنه إلى الآن لم يتم بحث مصادر تمويل إعادة إعمار لبنان و غزة.

وأضاف السعيدي في مقابلة مع “العربية Business”، أن الأضرار في لبنان حتى الآن قدرت بـ 25 مليار دولار وهو ما يمثل 100% من الناتج القومي.

 

 




Interview with Al Arabiya (Arabic) on UAE’s banking sector performance, 17 Sep 2024

In this TV interview with Al Arabiya aired on 17th Sep 2024, Dr. Nasser Saidi discusses the performance of UAE banks due to underlying strong macroeconomic conditions: 3.5% real growth and 7.8% current account surplus creating liquidity, rise in foreign assets, and strong core financial soundness indicators. 

 

Watch the TV interview via this link 

 

“فيتش”: قطاع البنوك في الإمارات سيواصل الأداء القوي بالنصف الثاني

البنوك تستفيد من ظروف التشغيل القوية وتحسن أسعار النفط والسيطرة على معدلات التضخم

 

قال ناصر السعيدي رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، إن الإمارات تسجل نموا يصل إلى 3.5% في العام الحالي، إلا أنه يجب النظر إلى فائض الميزان الجاري إذ يصل إلى 7.8% في 2024.

وأضاف السعيدي في مقابلة مع “العربية Business”، أن ارتفاع الفائض يعكس دخول أموال ضخمة للبلد، وهذا ما تم ملاحظته في ميزانية المصرف المركزي وارتفاع حجم الأصول الخارجية التي وصلت لأعلى مستوى قياسي.

وأشار إلى زيادة السيولة في السوق، في نفس الوقت شجع ارتفاع الفائدة على نمو الودائع بما فيها ودائع غير المقيمين.

وذكر السعيدي، أن الوضع الميكرو اقتصادي مهم حتى نتفهم أسباب ربحية المصارف الإماراتية خلال الفترة الحالية.

 




Interview with Al Arabiya (Arabic) on Bahrain’s new global minimum tax, 5 Sep 2024

In this interview with Al Arabiya aired on 5th September 2024, Dr. Nasser Saidi discusses Bahrain’s plan to introduce the global minimum tax from Jan 2025.

Watch the TV interview at this link and the related news article is posted below: 

 

خبير للعربية: “البحرين” تؤسس لنظام ضريبي جديد بدأته بفرض 15% على الشركات الأجنبية

توقع مضي دول مجلس التعاون الخليجي في نفس الاتجاه

 

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، د. ناصر السعيدي، قرار البحرين فرض ضريبة على الشركات الكبيرة متعددة الجنسيات العاملة في البلاد اعتبارا من الأول من يناير المقبل خطوة جيدة وإصلاح ضريبي مهم.

وتوقع في مقابلة مع “العربيةBusiness ” أن تمضي دول مجلس التعاون الخليجي في نفس المسار، والإمارات ستطبق ضريبة بواقع 9% على أرباح الشركات ستطبق بنهاية العام وباقي الدول متوقع أن تمضي في نفس الاتجاه.

أشار إلى أن البحرين تؤسس لنظام ضريبي جديد يحسن استدامة الموارد على فترة وينوع الإيرادات ويشجع الاستثمار في البحرين نظرا توفير بيئة اقتصادية مالية حاضنة شفافة وهو أمر مهم للشركات الكبرى.

وحددت البحرين الضريبة بحد أدنى 15% على أرباح الشركات المتعددة الجنسيات التي تتجاوز إيراداتها العالمية 750 مليون يورو.

وذكر الجهاز الوطني للإيرادات أن هذه الخطوة تأتي تماشياً مع انضمام مملكة البحرين في العام 2018 إلى الإطار الشامل لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وذلك دعمًا لمشروع الإصلاح الضريبي إلى جانب أكثر من 140 دولة، بما في ذلك دول مجلس التعاون.

وقال إن البحرين حددت مستوى عادلا من الضريبة للشركات يجنبها الهروب من الضرائب أيضا.

 




Interview with Al Arabiya (Arabic) on Fed’s monetary policy decision, 30 Jul 2024

In this interview with Al Arabiya aired on 30th July 2024, Dr. Nasser Saidi discusses the Fed’s monetary policy. He expects the Fed to move slowly, and that reducing interest rates before the elections may have an impact. All data indicates the strength of the American economy and the real estate sector is affected. 

Watch the TV interview via this link on X (previously Twitter)




“Central Bank Digital Currencies’ Impact on MENA Economies”, Council Views in The Middle East Council on Global Affairs (ME Council) Afkar, 4 Jul 2024

Dr. Nasser Saidi. contributed his expert opinion on as part of Council Views related to the topic “Central Bank Digital Currencies’ Impact on MENA Economies”. Council Views  is a ME Council (The Middle East Council on Global Affairs) article series that brings together our experts’ insights on headline issues facing the Middle East and North Africa region. The original, complete article is available on the ME Council website (link) and Dr. Saidi’s opinion is posted below. 

 

This contribution and discussion stemmed from a ME Council’s Roundtable Discussion on Central Bank Digital Currencies (CBDCs) held in Turkey on 10th May 2024.

 

 

How MENA Countries Can Benefit from CBDCs

Nasser Saidi

CBDCs can be the cornerstone for secure and efficient monetary, financial, and market digital transactions. For the MENA region, socio-economic benefits from the roll-out of CBDCs would be two-fold:

First, for developing nations, a retail CBDC could lead to greater financial inclusion. Only 48% of adults in the MENA region—excluding high-income nations—have a financial account, around 23 percentage points lower compared to the developing economy average. CBDCs designed to operate offline could be used by the unbanked and large populations of immigrants, refugees and displaced individuals. Moreover, interoperability is a vital feature that would enable greater adoption and usage of CBDCs. Data derived from CBDC usage can be used to establish credit profiles, improving access to finance including for small and medium-sized enterprises (SMEs), as this would lower disparities in lending arising from a lack of information on credit risk.

Second, for wealthier countries like those in the Gulf Cooperation Council (GCC), CBDCs would facilitate trade and financial transactions through faster, cheaper, more transparent, and more inclusive cross-border payment services, while reducing the risk of cross-border payments and increasing settlement efficiency.

Importantly, CBDCs need to be supported by secure, inclusive infrastructure, including digital public infrastructure to enable digital identities. This could be along the lines of a national digital ID (such as India’s Aadhaar), real-time payment systems (Brazil’s Pix or Egypt’s InstaPay), or integrated payment systems (e.g. China’s e-CNY pilot program and integration with Hong Kong), among others. Digital inclusion needs to be one of the pillars of CBDC rollouts, with financial literacy and data protection integrated into the process. There should be a holistic—not a silo—approach to designing and rolling out CBDCs.

 

 

 




Interview with Al Arabiya (Arabic) on GCC’s potential to become “Middle Powers”, 9 Jun 2024

In this interview with Al Arabiya aired on 9th June 2024, Dr. Nasser Saidi discusses his view that at a time of global fragmentation, decoupling from China and a New Cold War, the GCC countries can emerge as Middle Powers.

 

Watch the TV interview via this link.

السعيدي للعربية: دولة الخليج لديها فرصة كبيرة لتكون “قوة وسطى”

قال إن إدارة ترامب بدأت حربا تجارية باردة في 2017

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، الدكتور ناصر السعيدي، إن دولة الخليج لديها فرصة لتظهر كقوة وسطى بين أميركا وحلفائها من جهة والصين من جهة أخرى.

وتشهد التجارة العالمية حربا مستعرة بين كلا الجانبين. وزادت الإجراءات الحمائية عالميا بأكثر من 3 أضعاف منذ عام 2019 حتى 2023، مما أدى إلى انخفاض نمو التجارة العالمية.

وقد أثرت الحمائية والسياسات الاقتصادية سلبا أيضا على تدفقات رأس المال والاستثمار الأجنبي المباشر، ولم يعد نموه يتماشى مع النمو في التجارة والناتج المحلي الإجمالي.

وأضاف السعيدي في مقابلة مع قناة “العربية Business”: “منذ تولي ترامب رئاسة أميركا، بدأت الإدارة الأميركية حربا تجارية باردة في 2017”.

وأكد السعيدي أن الصين أهم مستثمر مباشر في المنطقة.

ولفت إلى أن الاستثمارات المباشرة في المنطقة تخطّت 250 مليار دولار في 2023.

يذكر أن نمو الاستثمار الأجنبي المباشر عالميا استقر عند ما يقرب من الصفر منذ عام 2010، مقابل نمو التجارة بنسبة 4.2% والناتج المحلي الإجمالي سنويا بمتوسط 3.4%.

وتظهر البيانات الصادرة عن “FDI intelligence” أن الاستثمار الأجنبي المباشر في المشاريع الجديدة، أو ما يعرف بالـ “greenfield” في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، مقاسا بعدد المشاريع، نما بنسبة 19% على أساس سنوي. بينما انخفض الاستثمار الرأسمالي بنسبة 6% إلى 249.8 مليار دولار أميركي في عام 2023 بسبب الارتفاع الحاد في مشاريع الهيدروجين الأخضر في عام 2022.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on major central banks’ monetary policy, 22 May 2024

In this interview with Al Arabiya aired on 22nd May 2024, Dr. Nasser Saidi discusses the Fed’s monetary policy. He expects only 1 Fed rate cut in Dec given the strong US growth, continued fiscal stimulus, very high Treasury debt issues, and election year politics. Fed moves’ will be preceded by the ECB and the Bank of England given lower & falling inflation rates & weaker economies.

 

Watch the TV interview via this link

ترجيحات بخفض الفائدة في أوروبا وبريطانيا قبل “الفيدرالي” الأميركي

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه الدكتور ناصر السعيدي، إنه على الأرجح في ظل ضعف الاقتصادين الأوروبي والبريطاني أن يحدث تخفيض لسعر الفائدة في الاقتصادين خلال شهرين لا سيما في يونيو/حزيران قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وأضاف السعيدي، في مقابلة مع “العربية Business”، أن نسب التضخم تراجعت سريعا لا سيما في بريطانيا وألمانيا الاقتصاد الأكبر في أوروبا.

وأشار إلى الفصل بين سياسات البنوك المركزية الأوروبية ونظيرتها الآسيوية، حيث حدث ارتفاع كبير بأسعار الفوائد في آسيا.

وأوضح أن “الفيدرالي” يجب أن يكون متحفظا لأن نسب التضخم لا تزال مرتفعة نسبيا وبعيدة عن المستهدف البالغ 2%.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on Fed & monetary policy, 6 May 2024

In this interview with Al Arabiya aired on 6th May 2024, Dr. Nasser Saidi discusses the Fed’s latest monetary policy meeting and outlook for the rest of 2024.

 

Watch the TV interview via this link

إلى متى يستمر الفيدرالي الأميركي بسياسته النقدية الحالية؟

 

قال ناصر السعيدي رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، إن تنبؤات الأسواق بداية العام كانت تقدر خفض الفائدة من 4 إلى 6 مرات بينما اختلفت هذه التوقعات الآن مع النمو الجيد للاقتصاد الأميركي الذي يعد الأفضل منذ 15 عاما.

وأضاف السعيدي في مقابلة مع “العربية Business”، أن السياسة المالية هي التي تلعب دورا هاما، في حين لا تلعب السياسة النقدية دورها.

إلا أن السعيدي توقع أن يكون هناك تخفيض بأسعار الفائدة مرة واحدة قبل نهاية العام الحالي.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on economic diversification, 17 Apr 2024

In this interview with Al Arabiya aired on 17th April 2024, Dr. Nasser Saidi discusses the Global Economic Diversification Index and Saudi’s rankings in the backdrop of recent economic and structural reforms aimed at increasing non-oil economic activity.

 

Watch the TV interview below:




Interview with Al Arabiya (Arabic) on Fed interest rates, 20 Mar 2024

In this interview with Al Arabiya aired on 20th March 2024, Dr. Nasser Saidi discusses Fed dot plots, inflation, labour market growth and growing fiscal deficits in the US.

 

Watch the TV interview at this link as part of the related news article:

 

“السعيدي” للعربية: لا تغيير متوقعا من “الفيدرالي” لسعر الفائدة اليوم

قال: الاحتياطي يترقب بيانات سوق العمل

 

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، الدكتور ناصر السعيدي، إنه لا تغيير متوقعا لسعر الفائدة في اجتماع مجلس إدارة بنك الاحتياطي الفيدرالي اليوم الأربعاء، لأنه في موقع ترقب للسوق وأهم شيء ترقب لبيانات سوق العمل.

وأضاف السعيدي، في مقابلة مع “العربية Business”، أن “الفيدرالي” سينظر لتوقعات التضخم وأسعار الاستهلاك الشخصي.

وأشار إلى إجماع توقعات “الدوت بلوت” بأنه لا بد من حدوث تخفيض للفوائد مرتين أو ثلاث خلال 2024، وتتوقع السوق بدء التخفيض في يونيو والأفضل الانتظار لشهر سبتمبر لتجنب الخطأ الماضي من “الفيدرالي” بعدم رفع الفوائد مع زيادة التضخم.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on Egypt’s interest rate hike, currency floatation & IMF deal, 7 Mar 2024

In this interview with Al Arabiya aired on 7th March 2024, Dr. Nasser Saidi discusses the 600bps hike in interest rates, removal of currency controls and the IMF deal.

Watch the TV interview below:




Interview with Al Arabiya (Arabic) on the US Fed, interest rates & beyond, 9 Jan 2024

In this interview with Al Arabiya aired on 9th January 2024, Dr. Nasser Saidi discusses the Fed and interest rate moves this year,  in the backdrop of the widening fiscal deficit in the US.

Watch the TV interview at this link as part of the related news article:

السعيدي: استثمارات الطاقة المتجددة وصلت إلى تريليوني دولار

يراهن الخبراء والمستثمرون مجدداً على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سيقوم بسلسلة من خفض أسعار الفائدة في 2024 بناء على الاعتقاد بأن التضخم في الولايات المتحدة يتباطأ بالقدر الكافي.

وقال مؤسس ورئيس شركة “ناصر السعيدي وشركاه”، ناصر السعيدي، إن المشكلة الجوهرية في الاقتصاد الأميركي تكمن في مستويات عجز الموزانة، والتي تقدر بنحو 7% هذا العام.

“هذه المستويات من العجز ستدفع الحكومة الأميركية إلى استدانة نحو 4 تريليونات دولار خلال العام الحالي”، وفقا للسعيدي.

وشكك في مقابلة مع “العربية Business”، بقدرة الأسواق على استيعاب هذا الكم المهول من السندات التي ستضخها واشنطن، مشيرا إلى أن السبب الرئيسي للتضخم هو سياسة الإنفاق التي تنتهجها الحكومة الأميركية.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on renewable energy investments & COP28, 3 Dec 2023

In this interview with Al Arabiya aired on 3rd December 2023, Dr. Nasser Saidi discusses the topic of rising renewable energy investments and the potential role for GCC nations in the backdrop of COP28.

Watch the TV interview at this link as part of the related news article:

السعيدي: استثمارات الطاقة المتجددة وصلت إلى تريليوني دولار

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، ناصر السعيدي، في مقابلة مع “العربية Business”، إن استثمارات الطاقة المتجددة وصلت إلى نحو تريليوني دولار وهذا أمر جيد.

وأضاف السعيدي أن دول الخليج تمتلك قدرة كبيرة على التمويل والاستثمار.

وأشار إلى أن التمويل سيأتي من القطاع الخاص لتجاوزه قدرة الدول على القيام بالدور وحدها.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on the US Fed, fiscal deficits & debt, 2 Nov 2023

In this interview with Al Arabiya aired on 2nd November 2023, Dr. Nasser Saidi discusses the topic of growing fiscal deficit financing and debt build up in the US, risks and reasons underlying holding steady on rates & continuing to shrink its outsize balance sheet.

Watch the TV interview at this link as part of the related news article:

السعيدي: لا أتوقع خفض “الفيدرالي” الفائدة بالنصف الأول من 2024

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، ناصر السعيدي، في مقابلة مع قناة “العربية Business”، إن “الفيدرالي” الأميركي، بموقف صعب مع ارتفاع النمو وعدم الوصول لمستهدف التضخم عند 2%.

وأضاف أن عدم تراجع نسب التضخم بوتيرة سريعة وقوة سوق العمل يعقدان مشكلة مستقبل أسعار الفائدة.

ولا يتوقع السعيدي، خفض “الفيدرالي” للفائدة في النصف الأول من 2024.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on avoiding a temporary US shutdown, 1 Oct 2023

In this interview with Al Arabiya aired on 1st October 2023, Dr. Nasser Saidi discusses the topic of avoiding a “temporary” shutdown in the US, political challenges and beyond.

Watch the TV interview at this link as part of the related news article:

خبير للعربية: تجنب الإغلاق الحكومي “مؤقت” والجمهوريون سيضاعفون الضغط

قال: الانتخابات ستلقي بظلالها على إقرار ميزانيات الانفاق

 

أكد رئيس شركة “ناصر السعيدي” وشركاه، ناصر السعيدي، أن الخلاف حول إنفاق الحكومة الأميركية الذي هدد بغلق الحكومة الأميركية، هو خلاف سياسي، في الجوهر، لكن تداعياته كانت ستكلف الاقتصاد الأميركي ثمناً باهظاً.

وأضاف السعيدي أن الاتفاق في النهاية يعتبر حلاً مؤقتاً، وأن المشكلة ستظل قائمة، خاصة وأن قضية “تمويل حرب أوكرانيا” هي العقبة الرئيسية في الخلاف بين الجمهوريين والديموقراطيين، إضافة إلى ترشيد الاستهلاك.

وتابع: المتشددون الجمهوريون سيزيدون التشدد، خلال السنة المقبلة بوصفها سنة انتخابية لإحراج الديمقراطيين، سواء فيما يتعلق بالضغط على ميزانيات الإنفاق أو بعدم الموافقة على تمويل أوكراينا.

يشار إلى أن التهديد بإغلاق الحكومة الأميركية انتهى في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت، بعد موافقة الكونغرس على مشروع قانون تمويل مؤقت يبقي الوكالات الفيدرالية مفتوحة حتى 17 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ومرر مشروع القانون قبل ساعات فقط من الموعد النهائي المحدد بحلول منتصف الليل، وسرعان ما وقع عليه الرئيس الأميركي جو بايدن.

ووصف بايدن الخطوة بأنها “أخبار جيدة للشعب الأميركي”.




“A Mercantile Middle East”, article in the IMF’s Finance & Development magazine, 1 Sep 2023

The GCC must take leadership at a time of global fragmentation and successfully lead the MENA region into becoming an inter-linked trade and investment hub. This, while unfolding the GCC strategy of pursuing globalization as a regional group through new trade and investment agreements, foreign aid, and direct and portfolio investment. We envisage two complementary ways to move forward, away from political differences & correcting failures of past implementation: one, implement the GCC Common Market & two, GCC should develop new deep trade agreements – both much more extensive in scope than just trade & investment. 

Our article titled “A Mercantile Middle East” was published in the IMF’s Finance and Development’s Sep 2023 issue. 

 

 

A Mercantile Middle East

By Nasser Saidi and Aathira Prasad

 

The world has witnessed a tectonic shift in global economic geography and trade toward emerging Asia in the past two decades. However, the Middle East and North Africa (MENA) region has remained one of the least dominant, accounting for just 7.4 percent of total trade in 2022. The region’s trade is characterized by a relatively high concentration of exports in a narrow range of products or trading partners, limited economic complexity, and low participation in global value chains.

Even so, commodity-dependent nations in the MENA region have made substantial gains over time, specifically in trade diversification, as shown by the Global Economic Diversification Index, which tracks the extent of economic diversification from multiple dimensions, including economic activity, international trade, and government revenues.

The MENA region’s total trade in goods as a percent of GDP (an indicator of openness) was 65.5 percent in 2021, indicating a relatively open regional economy. Yet, as shown in Chart 1, intraregional trade is low, representing only 17.8 percent of total trade and 18.5 percent of total exports, despite a common language and culture as well as geographic proximity. The six oil-exporting Gulf Cooperation Council (GCC) nations—Saudi Arabia, Bahrain, Oman, Qatar, Kuwait, and the United Arab Emirates—account for the bulk of intraregional trade.

Trade

Their dominance of intraregional trade suggests that the Gulf nations could become a catalyst for regional trade integration, helping lower barriers to trade, improving trade infrastructure, and diversifying the region’s economies.Greater integration of non-GCC Middle East nations with the GCC will lead to more intraregional trade and greater global integration (via the GCC’s existing global linkages and participation in global value chains). With the growing global economic integration of the GCC nations and their concerted effort in supporting the region’s other nations (via increased trade and investment deals with Egypt and Iraq, for example), they can be a conduit for greater integration of the rest of the region into world trade.

Region’s laggards

Why have non-GCC countries lagged when it comes to intraregional trade? In part it is a failure of the MENA region’s multiple regional trade (and investment) agreements. The share of intragroup exports in the Arab region, excluding the GCC, has remained below 2 percent of their trade flows, partially a reflection of regional fragmentation, violence, and wars since the mid-1990s and following the Arab Spring in 2011. The region comprises a group of nations characterized by significant political differences, and this is reflected in trade patterns as well. For example, the orientation of the Maghreb nations of North Africa has been toward Europe, with the regional Euro-Med program and agreements supporting such linkages.

A contributing factor to the stagnation of intraregional trade is the lack of growth of trade in services. MENA services trade has ranged between 4 and 6 percent of global services trade in the past two decades. This pales in comparison with the Organisation for Economic Co-operation and Development countries, which account for more than two-thirds of global services trade. Within the MENA region, the GCC accounts for the bulk of services trade, with the largest shares in relatively low-value-added sectors like travel (and tourism) and transportation. The services trade is held back by restrictive policies that limit entry in sectors dominated by state-owned enterprises, such as telecommunications, or that impose high fees and license requirements, especially in professional and transportation services.

Such restrictive policies, along with structural deficiencies, encumber MENA nations’ trade both within the region and globally.

MENA nations apply more, and more restrictive, nontariff measures than in any other region. These almost doubled between 2000 and 2020. Lack of uniform standards and harmonization, pervasive red tape, and corruption compound the effects of these barriers. Business and investment barriers include cumbersome licensing processes, complex regulations, and opaque bidding and procurement procedures.

MENA as a region underperforms on trade facilitation measures to ease the movement of goods at the border and reduce overall trade costs, though there are wide disparities across the region. The quality of trade- and transportation-related infrastructure is significantly lower in the non-GCC MENA nations. Furthermore, delays at the port result in excessive “dwell times” (delays of more than 12 days) for imported goods in some MENA countries. Algeria and Tunisia delays average about 20 days versus less than five days in the United Arab Emirates (among the top three globally).

Knocking down barriers

Overcoming these impediments to wider trade for the region requires removing barriers to trade and investment, diversifying the region’s economies, and improving infrastructure.

A new generation of trade agreements, including more knowledge-intensive services, would not only support export diversification policies but would also help bridge gender gaps, improve women’s economic empowerment, and subsequently result in more inclusive economic growth and integration.

The pandemic has underscored the need for trade diversification (both of products and partners) and development of new supply chains. Although the GCC’s oil trade remains dominant, its members have embarked on various policies and structural reforms, such as increasing labor mobility and opening capital markets across borders, to diversify away from overdependence on fossil fuels and associated revenues. This has resulted in diversification of both the output mix (for example, increased focus on manufacturing) and the export product mix (for example, more services exports) alongside an evident shift in trade patterns toward Asia and away from the United States and Europe. More recently, the war in Ukraine further highlighted the plight of food-importing nations in the Middle East in the context of food security. (Ukraine and Russia accounted for a third of global wheat exports; Lebanon and Tunisia were importing close to 50 percent of their wheat from Ukraine.)

The Global Economic Diversification Index trade subindex shows that the commodity-dependent nations with the most improved scores over time have either reduced dependence on fuel exports, reduced export concentration, or witnessed a massive change in the composition of exports. An example of the latter is Saudi Arabia’s increased focus on medium- and high-tech exports, which rose as a share of overall manufacturing exports, to almost 60 percent right before COVID from less than 20 percent in 2000. The MENA region as a whole has already made some headway toward diversification, as shown in Chart 2.

Trade 2

The GCC nations have benefited from the recent rise in commodity prices, but the pandemic reinforced strategies, including the development of free zones and special economic zones, to diversify into new sectors. These policies range from attracting investment (including foreign direct investment) to higher-value-added, higher-tech manufacturing; investing in new sectors (renewable energy, fintech, artificial intelligence); and opening markets to new investors and investments (as is evident in the recent spate of initial public offerings in both the oil and non-oil sectors). These reforms help expand markets (within the MENA region and toward Africa, Europe, and South Asia), while up-and-coming sectors like renewable energy and agritech offer sustainable ways of expanding the extensive and intensive margins of trade and generating new job opportunities.

Engine for regional integration

Full achievement of the benefits of regional trade integration requires a reform of trade policies to break down barriers, including restrictive nontariff measures, complex regulation, corruption, and logistical roadblocks.

Integrating the MENA region’s trade infrastructure (ports, airports, logistics) with that of the GCC would lower costs and facilitate intraregional trade, leading to greater regional integration and generating gains from trade for all parties. The GCC can lead the economic integration and transformation of the region via investments in hard infrastructure and trade-related infrastructure and logistics, in addition to developing an integrated GCC power grid. A GCC renewable-energy-powered, integrated electricity grid could extend all the way to Europe, Pakistan, and India.

The GCC nations have an opportunity to benefit from global decoupling and fragmentation with their unfolding strategy of pursuing globalization as a regional group through new trade and investment agreements, foreign aid, and direct and portfolio investment. The ongoing disengagement from long-standing regional conflicts, in Israel, the West Bank and Gaza, Yemen, the Islamic Republic of Iran, Libya, and elsewhere, and the forging of new links (diplomatic opening such as the Abraham Accords) reduce the geopolitical risks of promoting regional trade and investment. The GCC can use this as an opportunity to shape the MENA region into an interlinked trade and investment hub. The GCC’s accelerated new free trade negotiations with key partners in the MENA region, including Egypt and Jordan, and in Asia, including China and South Korea, could become the cornerstone of this transformation. The United Arab Emirates have already signed comprehensive economic partnership agreements with India, Indonesia, and Türkiye covering services, investment, and regulatory aspects of trade.

There are two complementary ways to move forward. One is to implement the GCC Common Market, invest in digital trade, lower tariff and nontariff barriers, and reduce restrictions on trade in services, along with reforms to facilitate greater mobility of labor and enhance financial and capital market linkages. Second, the GCC should develop new deep trade agreements with the other MENA countries, going beyond international trade to encompass agreement on nontariff measures, direct investment, e-commerce and services, labor standards, taxation, competition, intellectual property rights, climate, the environment, and public procurement (including mega projects). The GCC nations, which have historically used foreign aid and humanitarian aid to support MENA nations, should opt for an “aid for trade” policy to support their partners in implementing trade-boosting reforms that lower business and investment barriers, improve logistics infrastructure, and facilitate the movement of goods.

 




Interview with Al Arabiya (Arabic) on US credit rating downgrade by Fitch, 2 Aug 2023

In this interview with Al Arabiya aired on 2nd August 2023, Dr. Nasser Saidi discusses the timing of Fitch’s move to downgrade US govt credit rating to AA+, repurcus and his long-term views for the US, the dollar and potential fiscal challenges.

Watch the TV interview at this link as part of the related news article:

خبير للعربية: تراجع حصة الدولار من الاحتياطات العالمية إلى هذا المستوى في

خبير للعربية: قرار “فيتش” بخفض تصنيف أميركا “مفاجئ”

خفضت وكالة التصنيف “فيتش”، التصنيف الائتماني الأعلى للحكومة الأميركية، في خطوة أثارت استجابة غاضبة من البيت الأبيض وفاجأت المستثمرين على الرغم من حل أزمة سقف الديون قبل شهرين.

وجاء قرار “فيتش”، أمس الثلاثاء، بخفض تصنيف الولايات المتحدة إلى “AA+” من “AAA”، مستشهدة بالتدهور المالي على مدى السنوات الثلاث المقبلة ومفاوضات الحد الأقصى للديون المتكررة التي تهدد قدرة الحكومة على سداد فواتيرها.

وافتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض اليوم الأربعاء بعدما أثر قرار وكالة “فيتش” على الإقبال على الأصول المنطوية على مخاطرة.

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 78.76 نقطة، أو 0.22%، إلى 35551.92 نقطة. وتراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 25.80 نقطة، أو 0.56%، إلى 4550.93 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع 151.19 نقطة، أو 1.06%، إلى 14132.73 نقطة.

وفي هذا الإطار قال رئيس شركة “ناصر السعيدي وشركاه” ناصر السعيدي، في مقابلة مع “العربية”، إن توقيت قرار وكالة “فيتش” يعتبر مفاجئ بعض الشيء، وبالتالي رأينا ردة فعل من قبل وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين وأيضا البيت الأبيض.

وتابع السعيدي :”يعتبر القرار مفاجئا بسبب غياب أي مؤشرات جديدة قد تدل إلى وجود سبب معين لخفض التصنيف الائتماني للحكومة الأميركية. وبالتالي شهدت أسواق الأسهم بعضا من التراجع، بينما لم تتأثر سوق السندات بشكل كبير، وذلك لأنه لا يوجد سبب جوهري وراء قرار فيتش بتخفيض التصنيف الائتماني. أعتقد أن القرار كان متأخرا بعض الشيء.”

وقالت وكالة التصنيف في بيان: “من وجهة نظر فيتش، كان هناك تدهور مطرد في معايير الحوكمة على مدار العشرين عاماً الماضية، بما في ذلك المسائل المالية والديون، على الرغم من اتفاق يونيو لتعليق حد الدين حتى يناير 2025”.

واختلفت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين مع تخفيض تصنيف فيتش، في بيان وصفته بأنه “تعسفي ويستند إلى بيانات قديمة”.

وقال السعيدي إن القرار لن يكون له تداعيات كبيرة. “لا ننسى أن أميركا تتدين في عملتها، بينما أغلب الدول تتدين في الدولار الأميركي. الاحتياطي الفيدرالي والحكومة الأميركية لديهما القدرة على تمويل أي عجز موجود خاصة وأنها تصدر سندات بعملتها الوطنية.”

وكان للبيت الأبيض وجهة نظر مماثلة، حيث قال إنه “لا يتفق بشدة مع هذا القرار”.

أضاف أنه لا يجب على المستثمر القلق حيال تأثير القرار على السوق في المدى القصير. مشيرا إلى أنه هناك مشكلة على المدى الطويل أو المتوسط بسبب الانقسام السياسي في أميركا بين الأحزاب.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on prospects for the US dollar, 18 Jul 2023

In this interview with Al Arabiya aired on 18th July 2023, Dr. Nasser Saidi discusses the future prospects of the US dollar, central banks’ appetitite for gold, potential for the renminbi and the petroyuan in the context of UAE’s agreement with India to settle trade in rupees instead of the dollar.

Watch the TV interview at this link as part of the related news article:

خبير للعربية: تراجع حصة الدولار من الاحتياطات العالمية إلى هذا المستوى في 2030

وصلت حاليا 58% من إجمالي الاحتياطيات

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه الدكتور ناصر السعيدي، إن ضعف الدولار حاليا سببه تراجع التضخم بأميركا ولهذا السبب فإن الأسواق تتوقع أن الفيدرالي الأميركي لن يرفع الفائدة حتى نهاية العام وإذا حدث فسيكون بمعدل ربع أو نصف نقطة مئوية حتى نهاية العام بسبب ضعف الدولار.

وأضاف السعيدي في مقابلة مع “العربية” أن الأهم من ذلك هو تراجع دور الدولار على المستوى العالمي وإذا عقدت مقارنة بشأن حصة الدولار من الاحتياطيات النقدية لدى البنوك المركزية عالميا في أول القرن الحالي كان حصة الدولار أكثرمن 70% من الاحتياطيات، بينما تراجعت هذه النسبة حالية إلى 58%، وأتوقع أن تتراجع إلى 50% حتى عام 2030.

وذكر أنه رغم ارتفاع اليورو فإن دول أوروبا لا تلعب دورا على المستوى العالمي مثل الذي تلعبه الصين اليوم، وأتوقع أن تزيد حصة الرنمينبي الصيني من الاحتياطيات الدولية من نحو 3 أو 4 % حاليا إلى 8% حتى عام 2030.

وتوقع أن تفتح الصين أسواقها خلال 10 سنوات من الآن تدريجيا وهي دولة عندها أسواق ضخمة ووضعت قيودا على دخول الاستثمارات الأجنبية وأعتقد أنها ستفتح تدريجيا ليتم فتح الأسواق المالية الصينية بشكل أكبر خلال خطة خمسية ومن ثم ستوجد إمكانية للبنوك المركزية بأن يستثمروا في السندات الصينية دون قيود عليهم ومن ثم أتوقع وصول الرنيمنبي إلى ما بين 6 و8% من احتياطيات البنوك المركزية.

وأوضح السعيد أنه بسبب الحرب بين روسيا وأكرانيا حدثت قيود وضوابط على عدد كبير من الدول و30% من الدول عالميا تواجه عقوبات من أميركا وبريطانيا وأوروبا وغيرهم مما سبب خطرا فيما يخص التوظيف بالعملات الأجنبية وخاصة الدولار، ولهذا السبب اتجهت البنوك المركزية لشراء الذهب بكميات كبيرة خلال العامين الماضيين.

وقال إن الدولار يسيطر على نسبة 80% من تسوية العمليات التجارية بين الدول باستثناء دول أوروبا، إلا أنه بالنسبة لدول الخليج والدول العربية صارت الصين وآسيا أهم شريك تجاري وتوقعاتي أن يتم تدريجيا استخدام الرنيمنبي في تمويل وتسوية التجارة وهذا لمصلحة الدول العربية وبالتالي ستكون حصته أعلى.

وأشار إلى دور كبير ومهم لـ”البترويوان”، حيث يصدر الخليج لدول الصين أو غيرها باستخدام الدولار وهو ما يزيد التكلفة على الطرفين ومن الطبيعي لتخفيض التكاليف أن يتم استخدام عملات هذه الدول سواء كانت الهند أو الصين أو غيره.

وذكر أن التوجه في آسيا لاستخدام الدول عملاتها في تسوية العمليات التجارية بينها، موضحا أن الصين حاليا تعد أهم شريك تجاري لدول الخليج والدول العربية ومن الطبيعي تخفيض المخاطر والكلفة باستخدام العملة الصينية.

وأكد ضرورة فتح حسابات بالروبية في الإمارات لدعم اتفاقها مع الهند لتسوية التبادل التجاري بالروبية الهندية، حيث إن الهند ثالث شريك تجاري للإمارات حاليا ويمثل نحو 10% من الواردات العالمية للإمارات، وتمث ل صادرات الهند للإمارات 20% من إجمالي الصادرات الهندية ومن ثم توجد أهمية لاستخدام عملات البلدين لتسوية العمليات التجارية بينهما.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on the US debt ceiling bill, 31 May 2023

In this interview with Al Arabiya aired on 31st May 2023, Dr. Nasser Saidi discusses the US debt ceiling deal and next steps. US Debt Ceiling Bill saga is all but finalised. Issue becomes investor appetite to buy $750bn in TBs Treasury will issue in next 4 months while US has regional banking turmoil & drying liquidity, pursuing economic/tech war with China & after the freezing of Russian foreign assets.

Watch the TV interview at this link as part of the related news article:

من يمول عجز الموازنة الأميركية بعد الحرب الاقتصادية بين واشنطن والصين؟

خبير: الصين والدول العربية المصدرة للنفط كانت من أكبر الممولين

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، الدكتور ناصر السعيدي، إن الاتفاق على رفع سقف الدين الأميركي بات من الواضح أنه محسوم، رغم معارضة بعض المتطرفين من الحزب الجمهوري.

وأضاف في مقابلة مع “العربية” أنه منذ عام 1960، تم رفع سقف الدين الأميركي 78 مرة، وليس من المنتظر من الكونغرس الأميركي أن لا يقر الاتفاق، ولكن من ناحية التداعيات لما حدث خلال الأيام الماضية فإنه خلق نوعا من عدم اليقين بالنسبة لمستقبل سندات الخزانة الأميركية.

وأشار إلى وجود 3 مشكلات بعد الاتفاق هي سقف الدين والفائدة، حيث سيعود الفيدرالي الأميركي لرفع الفائدة مجددا، والوضع المصرفي الأميركي وهذه الأمور الثلاثة مهمة.

أهم نقطة فى الوقت الحالي تتركز حول هل سيستمر الفيدرالي في رفع الفائدة؟ من المتوقع أنه سيضطر لرفع الفائدة بنسبة 25 نقطة أساس، لسبب مرتبط بسقف الدين”، وفقا للسعيدي.

وأضاف أن الخزانة الأميركية تعاني من عجز وسوف تضطر للاستدانة من السوق بقيمة 750 مليار دولار خلال أشهر مقبلة، وبنحو 1.1 تريليون دولار حتى آخر العام، ما يزيد الطلب على السيولة بالسوق مع استمرار الفوائد المرتفعة وارتفاع العائد على السندات وربما تزيد الفائدة بالسوق.

استبعد وجود مخاطر تتعلق بعمليات توفير السيولة في الولايات المتحدة الأميركية لأن احتياجاتها التمويلية معروفة للسوق ولن تصل الأمور لأزمة مالية أو مصرفية، لكن ربما يؤثر الأمر على السيولة المتاحة للأسواق الأميركية.

وقال السعيدي إن السؤال الكبير هو من سيمول عجز الموازنة الأميركية؟، حيث كانت تعتمد على آسيا وخاصة الصين والدول العربية المصدرة للنفط.

وتساءل هل ستستمر الصين في إقراض الولايات المتحدة رغم الحرب الاقتصادية والتكنولوجية الدائرة بين البلدين؟.

ورأى أنه من الصعب على أميركا خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي التي وصلت 100%، لأن النسبة الأكبر من العجز تأتي من الإنفاق العسكري وحاليا توجد حرب بين روسيا وأوكرانيا، وهذا كلف الولايات المتحدة منذ أول هذا العام نحو 150 مليار دولار وسيستمر هذا الإنفاق، بجانب نفقات الضمان الاجتماعي والصحة وستزيد مع الوقت نظرا لزيادة متوسط أعمار الشعب الأميركي.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on the Fed’s 25bps hike, 4 May 2023

In this interview with Al Arabiya aired on 4th May 2023, Dr. Nasser Saidi discusses the Fed’s 25bps hike to fight high core price inflation and with liquidity injections used to address financial stability objectives. Market conditions require a restructuring & consolidation of regional banks and repeal of Trump-era Dodd-Frank roll back.

Watch the TV interview at this link as part of the related news article:

هل حافظ “الفيدرالي” على مصداقيته برفع سعر الفائدة؟

جيروم باول: التلميح إلى انتهاء الرفع كان خطأ من قبل جيروم باول

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، الدكتور ناصر السعيدي، إن معدل التضخم الأساسي في الولايات المتحدة بلغ 4.9% بنهاية الربع الأول من العام الجاري، وكان لا بد من رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة.

وأضاف السعيدي، في مقابلة مع “العربية”، اليوم الخميس، إن “الفيدرالي” في حالة عدم رفعه الفائدة كان سيواجه خللاً في مصداقيته ولذلك لا بد من الاستمرار في السياسة الحالية لمكافحة التضخم.

وأوضح أن البنوك المركزية تحقق الاستقرار المصرفي والمالي عبر أداة ضخ السيولة، وأداة رفع الفائدة وتشديد السياسة النقدية لكبح التضخم، ولذلك لم يكن أمام محافظ الفيدرالي جيروم باول خياراً إلا الاستمرار في هذه السياسة ورفع أسعار الفائدة.

وأشار إلى أن التلميح إلى انتهاء الرفع كان خطأ من قبل جيروم باول.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on the collapse of the Silicon Valley Bank & the UBS-Credit Suisse rescue deal, 21 Mar 2023

In this interview with Al Arabiya aired on 21st Mar 2023, Dr. Nasser Saidi discusses the collapse of the Silicon Valley Bank, the difference between the current banking crisis versus the 2008 one, also highlighted the importance of reconsidering accounting principles (with regard to unrecognised losses in the banking sector).

Watch the interview at this link as part of the related news article:

ناصر السعيدي: يجب إعادة النظر في رقابة القطاع المصرفي والمالي العالمي

وفي سياق متصل، وبشأن الاختلاف بين أزمة 2008 والحالية، قال رئيس شركة “ناصر السعيدي شركاه” الدكتور ناصر السعيدي، إن الأمر المختلف في الأزمة الحالية، مقارنة بأزمة 2008، أن الأزمة الحالية تتمثل في أزمة معينة تنتشر لتؤثر على النظام المصرفي المالي العالمي.

وأضاف السعيدي، في مقابلة مع “العربية”، أنه رغم إفلاس ومشكلات بنوك سيلفر بنك وسيغنتشر وفيرست ريبابلك بنك وسيليكون فالي، إلا أن الخسائر غير المعترف بها في القطاع المصرفي الأميركي تبلغ نحو تريليوني دولار وهو ما يتطلب إعادة النظر بالتشريع والقوانين ونظام الرقابة والإشراف.

وأوضح أنه في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، تم إعفاء البنوك الصغيرة والمتوسطة البالغ أصول أقل من 250 مليار دولار من عدة قيود وهو ما يجب إعادة النظر فيه، والعمل على الفصل بين بنوك الاستثمار والتجارية.

وأشار السعيدي، إلى أهمية إعادة النظر في أسس المحاسبة، لأن المصارف لا تقدر القيمة الفعلية للمحفظة بينما كان المطروح سابقاً تقديرها وفقاً لأسس القيمة العادلة للمحفظة، مؤكداً على ضرورة إعادة النظر في رقابة القطاع المصرفي والمالي العالمي.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on the collapse of the Silicon Valley Bank, 13 Mar 2023

In this interview with Al Arabiya aired on 13th Mar 2023, Dr. Nasser Saidi discusses the collapse of the Silicon Valley Bank and what is next for the banking and financial sector.

Watch the interview at this link as part of the related news article

لماذا تسارع انهيار بنك “سيليكون فالي”؟

ناصر السعيدي: سوء إدارة السيولة ورأس المال وراء الأزمة

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، الدكتور ناصر السعيدي، إن فترة الخمس سنوات الماضية شهدت ضخ سيولة ضخمة في القطاع المصرفي الأميركي، وكان بنك “سيليكون فالي- “إف بي إس” جزءا منها.

وأضاف السعيدي، في مقابلة مع “العربية”، اليوم الاثنين، أن البنك وظف تلك السيولة في سندات طويلة الأجل بداية عام 2019 بفائدة 1.6% وكانت أكبر من عائد توظيفها بالسوق في هذا الوقت، إلا أن عام 2022 شهد رفع “الفيدرالي” أسعار الفائدة بشدة ليسجل البنك خسارة كبيرة في السندات.

وأوضح أن معرفة المستثمرين وضع البنك أدى إلى حدوث أزمة ثقة، لأنه باع السندات بخسارة كبيرة، ولذلك قام المودعون وأغلبهم من شركات التكنولوجيا الصغيرة بسحب الودائع ليصل السحب في يوم واحد إلى 42 مليار دولار ما يمثل ربع ودائع البنك.

وأرجع السعيدي، الأزمة إلى سوء إدارة السيولة ورأس المال، لأنه لا توجد خسارة في محفظة القروض على سبيل المثال، “لكن المشكلة مشكلة إدارة”.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on Fed & ECB policy decisions, 2 Feb 2023

In this interview with Al Arabiya aired on 2nd Feb 2023, Dr. Nasser Saidi discusses the Fed’s latest monetary policy decision and way forward.

Watch the interview at this link as part of the related news article

ناصر السعيدي للعربية: الأسواق تجاهلت بعض تصريحات رئيس “الفيدرالي”

جاء قرار زيادة أسعار الفائدة 25 نقطة أساس بالتوافق مع توقعات الأسواق

 

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، الدكتور ناصر السعيدي، إن تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، لم تكن مفاجأة للأسواق، وجاء قرار البنك عند توقعاتها بزيادة أسعار الفائدة 25 نقطة أساس، ولذلك حدث تفاؤل في الأسواق نتيجة تصريحات جيروم باول.

فيما شدد باول على بقاء “الفيدرالي” حذراً بشأن “إعلان النصر” في معركته ضد التضخم، قال السعيدي، إن باول ذكر في خطابه تراجع نسب التضخم عالمياً نتيجة تراجع أسعار الطاقة وتحسن أسعار النقل، لكن معدل التضخم الأساسي يظل مرتفعاً مع ارتفاع استمرار أسعار الخدمات.

كان جيروم باول، قال إن التضخم في أميركا لا يزال مرتفعاً، وفوق المعدل المستهدف البالغ 2%.

وبحسب السعيدي، فإن الأسواق لم تركز مع حديث باول عن استمرار التشديد الكمي وتقليص محفظته من الأصول في ظل ارتفاع أسعار الفائدة.

وأشار إلى ارتياح “الفيدرالي” للأوضاع الحالية والتحسن في معدل التضخم خلال الشهرين الماضيين، ولذلك فمن الواضح استمرار سياسة “الفيدرالي” الحالية.

وتابع السعيدي: “الأسواق تتوقع وصول مستوى أسعار الفائدة إلى أقل من 5%، فإن المتوقع وصولها إلى 5% وقد تتجاوزها”.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on threats to the global economy in 2023, 1 Jan 2023

In this interview with Al Arabiya aired on 1st Jan 2023, Dr. Nasser Saidi discusses potential threats to the global economy in 2023. He touches upon slowing global growth/ recessions and divergent growth rates in the back drop of inflation and role of the central banks amid a strong dollar. Also touched upon was growth prospects in China.

Watch the interview at this link as part of the related news article

ما هو الخطر الأكبر على الاقتصاد العالمي في 2023؟

ناصر السعيدي للعربية: نمو اقتصاد الصين سيتجاوز 5% في 2023

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، الدكتور ناصر السعيدي، إن هناك 4 عوامل تؤثر في نسب نمو الاقتصاد العالمي خلال 2023، منها العوامل الجيوسياسية المتمثلة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا من جهة، والمواجهة والحرب الاقتصادية بين الصين وأميركا من جهة أخرى، وتداعيات حرب أوكرانيا على سوق الطاقة وارتفاع أسعار النفط بما يؤثر على الدول الناشئة والمستوردة للنفط، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين بشأن نسب التضخم والسياسات النقدية.

وأضاف السعيدي، في مقابلة مع “العربية”، اليوم الأحد، أن عام 2023 سيشهد تبايناً بين نسب النمو والركود بين دول العالم، وسيحدث ركودا بداية من بريطانيا تلحقها أوروبا خلال الربع الأول من 2023.

وأوضح السعيدي، أن أميركا قد تتجنب الركود العميق مع إمكانية نجاح الفيدرالي الأميركي في رفع الفائدة ولجم التضخم.

وتوقع رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، أن ترفع الصين نسب النمو لتتجاوز نسبة 5% في 2023 مع ضخ مساعدات لقطاع التكنولوجيا وزيادة الإنفاق على البنية التحتية، وبدعم من قطاع التجزئة الذي مر بفترة توقف بسبب كوفيد-19، ولذلك سترتفع نسب الاستهلاك.

وأوضح أن الصورة عالمياً ستشهد تبايناً كبيراً في النمو بين المناطق.

ورجح السعيدي، أن يستمر البنك المركزي الأميركي في رفع أسعار الفائدة إلى أكثر من 5% وأن تصل النسبة في أوروبا إلى ما بين 4 إلى 4.5% في 2023.

وكشف أن الركود الاقتصادي سينتشر في 2023، وقد يشهد الفصل الأخير من 2023 بداية عودة النمو، مع استمرار الركود في أوروبا لنحو 9 أشهر.

وعن أبرز خطر يهدد الاقتصاد العالمي في 2023، قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، إن العامل المؤثر الأكبر في 2023، سيكون الحرب الاقتصادية بين أميركا والصين وإمكانية وصولها إلى مواجهة عسكرية، وأيضاً التضخم، بعد أن أصبحت مصداقية البنوك المركزية على المحك في لجمه للمستويات المستهدفة، والذي لم يعد خيارا بعد تأخر الفيدرالي الأميركي والمركزي الأوروبي وبنك إنجلترا في رفع الفائدة خلال 2022، وهو ما يستحيل التراجع عنه.

وقال “هذه البنوك المركزية أصبحت مضطرة للمضي في سياسة التشدد النقدي، وهو يضغط على دول لديها حجم ديون مرتفع مثل إيطاليا ومصر، حيث تبلغ نسبة الديون في إيطاليا بالنسبة للناتج القومي 750% ورفع الفوائد إلى 4% سيرفع كلفة الدين، ولذلك فمن أهم الأخطار حدوث أزمة سوق الدين لا سيما في الدول الناشئة”.

وتوقع السعيدي، أن يكون الدولار قوياً في 2023، بسبب ارتفاع الفائدة ولجوء الاستثمارات إلى الأسواق الأميركية، مع حدوث تراجع بسيط في أسعار النفط بنحو 5 إلى 10 دولارات ليصبح في حدود 70 إلى 75 دولارا للبرميل، مع التفاؤل بشأن اقتصادات دول الخليج بدعم من أسعار النفط المرتفعة نسبيا وهو ما يساعد ميزانيات دول الخليج، وكذلك يزيد احتياطي العملات الأجنبية لديها.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on the Fed’s 75bps hike & Powell’s comments, 3 Nov 2022

In this interview with Al Arabiya aired on 3rd Nov 2022, Dr. Nasser Saidi discusses the Fed’s 75 bps hike & Powell‘s comments. Markets should expect that hiking cycle will last abt 25 months & and stop when inflation peaks, an unknown. Effects of monetary policy have lags of 12-25 months: be prepared for more uncertainty ahead. 

Watch the interview at the link below as part of the related news article:

https://www.alarabiya.net/aswaq/videos/market-pulse/2022/11/03/كيف-تفاعلت-الأسواق-مع-تصريحات-جيروم-باول؟

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، الدكتور ناصر السعيدي، إن قرار الفيدرالي برفع الفائدة بواقع 75 نقطة أساس كان متوقعاً، وتفاءلت به الأسواق لكنها تفاجأت بتصريحات محافظ الفيدرالي جيروم باول، وهو ما أدى لهبوط أسواق الأسهم والسندات لأنه قال إن أسعار الفائدة ستستمر في الارتفاع ولم يحدد حداً أقصى لها.

وأضاف ناصر السعيدي، في مقابلة مع “العربية”، اليوم الخميس، أن أسعار الفائدة في مارس الماضي كانت صفرا، والآن يجري زيادة أسعار الفائدة بأسرع وتيرة منذ 2008 و2009، مع اضطرار الفيدرالي لذلك لأنه لم يأخذ في الاعتبار ارتفاع التضخم في 2021 و2021، وهو أخطأ في ذلك.

وأوضح السعيدي، أن البنوك المركزية كانت تقول إن ارتفاع التضخم مرحلي بسبب ارتفاع أسعار الغذاء ولن يستمر وللحفاظ على مصداقية تلك البنوك فإنها مستمرة في رفع أسعار الفائدة.

كان رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، جيروم باول، قد حذر من أي توقع بأن يتوقف البنك قريبا عن رفع أسعار الفائدة.

وقال باول: “من السابق لأوانه للغاية التفكير في التوقف” بشأن جهود رفع سعر الفائدة الاتحادية المستهدف.

وكان باول يتحدث في مؤتمر صحفي، مساء يوم الأربعاء، عقب اجتماع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية الذي رفع المسؤولون خلاله أسعار الفائدة 75 نقطة أساس، وأشاروا إلى احتمال أن يتسنى لهم قريبا إبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة مع تقييم تأثيرات قراراتها السابقة على الاقتصاد.

لكن رئيس الفيدرالي الأميركي، أشار إلى أن “المركزي” قد يقلص حجم زيادات أسعار الفائدة في اجتماع السياسة بنهاية العام.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on the UK mini budget & GBP, 26 Sep 2022

In this interview with Al Arabiya aired on 26th Sep 2022, Dr. Nasser Saidi discusses the tumbling British Pound, in the backdrop of the mini-budget and highlights the need for the government’s fiscal policy to be aligned with central bank’s monetary policy.

Watch the interview below




Interview with Al Arabiya (Arabic) on interest rate hikes – ECB, Fed, BoE, 9 Sep 2022

In this interview with Al Arabiya aired on 9th Sep 2022, Dr. Nasser Saidi discusses the 75bps hike at the latest ECB meeting and upcoming Fed and Bank of England policy meetings, inflation, exchange rates, energy prices and contradiction between the stance of fiscal & monetary policies in UK.

Watch the interview below




Interview with Al Arabiya (Arabic) on US inflation, Fed moves & impact on emerging markets, 14 Jul 2022

In this interview with Al Arabiya aired on 14th July 2022, Dr. Nasser Saidi discusses the jump in US inflation to a new 40-year high of 9.1%. Interest rates will remain high until next year or 2024, so that the Fed can control inflation, while unemployment will rise. Emerging markets will see spillover effects from high interest rates and the rise of the dollar, which increases the price of imported goods, and will also face problems due to the rise in food prices.

Watch the interview here.

ناصر السعيدي للعربية: من الصعب على الفيدرالي إعادة التضخم إلى 2% خلال أشهر

أكد أن الأسواق الناشئة ستعاني من ارتفاع أسعار الفوائد

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، الدكتور ناصر السعيدي، إن نسب التضخم المرتفعة في الولايات المتحدة، والتي أُعلن عنها أمس الأربعاء، ستدفع الفيدرالي الأميركي إلى رفع أسعار الفائدة بسرعة، متوقعا زيادتها بمقدار 100 نقطة أساس في آخر هذا الشهر، كما توقع رفعها بين 75 و100 نقطة أو أكثر حتى آخر العام الحالي.

وأضاف السعيدي في مقابلة مع “العربية”، أن الفيدرالي يستطيع التحكم في العوامل داخل أميركا، لكن لا يمكنه التأثير بعوامل خارجية عالمية، مثل أسعار النفط، وبالتالي فإن من الصعب على الفيدرالي الأميركي الوصول إلى هدفه بخفض التضخم إلى 2% خلال فترة 3 إلى 6 أشهر.

وأوضح أن ذلك يعني بقاء الفوائد مرتفعة حتى العام المقبل أو العام 2024، ليستطيع الفيدرالي السيطرة على التضخم، مشيرا إلى أن البطالة سترتفع، الأمر الذي على الفيدرالي تقبله خلال الفترة المقبلة.

وتوقع السعيدي ارتفاع نسب البطالة في أميركا إلى ما بين 4% و 4.5%، معتبرا أن هذا الأمر طبيعي، لكنه قال إنه من غير المقبول استمرار ارتفاع التضخم الأساسي، الذي سيؤثر سياسيا أيضا.

كما توقع حدوث ركود اقتصادي في أوروبا أولا، خلال الفصل الثالث أو الرابع من 2022، وثانيا في أميركا مع بداية العام المقبل أو قبل ذلك، لافتا إلى أن الأسواق العالمية أخذت ذلك بالحسبان.

وقال السعيدي إن الأسواق الناشئة ستعاني من ارتفاع أسعار الفوائد وصعود الدولار الذي يزيد سعر السلع المستوردة، كما ستواجه مشاكل جراء ارتفاع أسعار السلع الغذائية.




“A new global economic diversification index”, post in OECD’s Development Matters blog, 1 July 2022

The below article was published as a post in the OECD’s Development Matters blog on 1st July 2022. The original post can be accessed directly at: https://oecd-development-matters.org/2022/07/01/a-new-global-economic-diversification-index/

 

 

A new global economic diversification index

By Aathira Prasad, Director, Macroeconomics and Nasser Saidi, President, Nasser Saidi & Associates


“My dear, here we must run as fast as we can, just to stay in place. And if you wish to go anywhere you must run twice as fast as that.” 

Lewis Carroll, Alice in Wonderland


The well-known “natural resource curse” comes from the observation that economic growth in nations with an abundance of natural resources tends to be lower and more volatile. A number of empirical regularities characterise these countries: (a) resource-abundant countries tend to underperform their resource-poor counterparts, with evidence of a negative relationship between real GDP growth per capita and resource exports; (b) resource-based economies’ exposure to adverse external shocks leads to macroeconomic instability and higher economic risks; (c) non-resource based activities get crowded out; and (d) institutions tend to be weak and anarchic.

Economic diversification – a key to addressing economic risks, macroeconomic stability, volatile economic growth and sustainable development issues – has become an everyday term in the policy lexicon of natural resource dependent countries. Although many diversification policies have been implemented over the past several decades, there has been little effort to assess if they have been successful. The majority of existing research focuses on trade diversification.

The Global Economic Diversification Index (EDI) aims to fill this gap. The EDI examines economic diversification from a multi-dimensional angle, exploring activity, trade and government revenue diversification. Some of the main findings from the inaugural edition of the EDI are as follows.

  • For the least diversified nations, overdependence on commodity production and exports has meant growth volatility and a long path to catch up with top performers.
  • Seven nations have consistently ranked among the top ten countries in the EDI from 2000 to 2019, with China joining this cohort from 2008 onwards. Service-led nations stand out among the top-ranked (UK, Ireland, Singapore and Switzerland), highlighting the growing importance of the services sector (and adoption of new technologies) and its pivotal role in enabling a “catch-up” with highly industrialised nations.
  • At the other extreme, seven nations have remained in the bottom ten, including four oil-producing nations (two from the Gulf Co-operation Council – GCC) and two low-income and agriculture-dependent countries.
  • Between 2000 and 2019, the nations that have improved their EDI scores the most include China, the US, Saudi Arabia, Germany and Oman. The GCC nations (except Bahrain) are among the top 20 nations to have improved EDI scores over that period.
  • Low and lower-middle income nations among the commodity producing nations have the lowest EDI scores overtime. Oman and Kuwait (part of the GCC) rank poorly, but the former has embarked on a diversification path, while the latter, due to ongoing political gridlock, has not undertaken economic reforms.
  • In regional terms, North America is the best performer and the Sub-Saharan Africa region is the worst performer on a comparative basis (even though their average scores have improved over time) across overall EDI. The fastest pace of improvement in the EDI has been within the MENA region.

Figure 1. Regional disparities in EDI scores (2000 vs 2019)

  • There is a positive correlation between the EDI and GDP per capita. UAE and Norway are examples of nations in the process of diversification that are inching closer to the mean EDI score in 2019. By 2019, almost all countries’ resource rents readings had declined (versus the level in 2000), and many had improved on their EDI scores. This only shows correlation and not causation.

Figures 2. EDI across commodity producers, by region

The MENA region has lagged behind its regional peers with respect to diversification yet it has caught up relatively fast. This has been supported by diversification strategies introduced by many oil-producing nations in recent years, including the introduction of non-oil taxes (excise, customs and value added taxes to name a few), alongside various liberalisation measures ranging from rights to establishment to trade facilitation measures, and improvements to hard and soft infrastructure.For resource-dependent countries, economic diversification (activity, trade and government revenue) is a strategic imperative given their demographics and job creation requirements, as well as their need to achieve sustainable development and to mitigate the macroeconomic risks of volatile commodity prices and markets. The Global EDI aims to provide guidance for countries, policy makers and analysts to design successful diversification strategies and policies, turning resource rents into an engine of growth rather than a barrier to economic development and thereby avoiding the “resource curse”.



Interview with Al Arabiya (Arabic) on US inflation & upcoming Fed hike, 12 Jun 2022

In this interview with Al Arabiya aired on 12th June 2022, Dr. Nasser Saidi discusses the jump in US inflation and predicts a 75bps hike from the Fed later in the week.

Watch the interview here.

ناصر السعيدي: رفع أسعار الفائدة في دول الخليج سيؤثر على النشاط الاقتصادي

توقع أن يزيد الفيدرالي الفائدة 75 نقطة في الاجتماع المقبل

توقع الدكتور ناصر السعيدي رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، أن نشهد زيادات كبيرة في مستويات التضخم بأميركا تصل إلى ما بين 9 و10%.

وقال “بالإضافة لتضخم أسعار الطاقة والغذاء، أيضا يقفز المؤشر الأساسي للتضخم في أميركا، وهذا يؤدي لزيادة في الأجور، والخطر الأكبر هو الدخول في دوامة الأجور والتضخم، ما معناه أن التضخم سيرتفع بطريقة مستدامة وندخل في توقعات التضخم في المستقبل، وسيتم احتساب ذلك في أي توقع مستقبلي”.

وتعتبر أرقام التضخم هي الشغل الشاغل للبنوك المركزية حول العالم، والتي ستجتمع هذا الأسبوع.

ولفت السعيدي إلى أن استجابة الفيدرالي الأميركي لارتفاعات معدلات التضخم كانت بطيئة.

وقال “توقعاتي أن يزيد الفيدرالي أسعار الفائدة 75 نقطة في الاجتماع المقبل”.

كما توقع السعيدي أن تستمر زيادات الفائدة في أميركا حتى عام 2023، وذلك للحيلولة دون الدخول في ركود تضخمي.

وفي أوروبا يرى السعيدي أن الموقف مختلف، حيث تواجه القارة مشاكل مختلفة بسبب الحرب في أوكرانيا، وبالتالي ستكون وتيرة رفع الفوائد أقل من أميركا واليورو سيتدنى مقابل الدولار.

وفيما يتعلق بدول الخليج قال السعيدي “أسعار الفوائد مرتبطة بأميركا، وسترتفع معدلات الفائدة، وهذا سيؤثر على النشاط الاقتصادي”.

ويجتمع الأربعاء الفيدرالي الأميركي وسط توقعات برفع الفائدة 50 نقطة أساس، كما يجتمع بنك إنجلترا الخميس، وتوقعات برفع الفائدة للمرة الخامسة منذ ديسمبر.

وتتباين التوقعات فيما يتعلق بقيام بنك إنجلترا برفع الفائدة ما بين 25 إلى 50 نقطة أساس.

ويوم الخميس القادم يجتمع البنك المركزي السويسري في ظل توقعات بإبقاء أسعار الفائدة عند سالب 0.75%.

أما بنك اليابان فيعقد اجتماعه يوم الجمعة المقبل وسط توقعات بالتزام البنك بسياسته التحفيزية دون تغيير.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on US Fed’s 50bps hike, risks and impact on MENA/GCC, 5 May 2022

In this interview with Al Arabiya aired on 5th May 2022, Dr. Nasser Saidi discusses the US Fed’s 50bps hike, additional risks to account for and the rate hike’s impact on MENA/GCC.

Watch the interview here.

ناصر السعيدي للعربية: تصريحات باول طمأنت الأسواق.. لكن يجب الانتباه إلى هذه المخاطر

أكد أن تأثير رفع أسعار الفائدة الأميركية سيكون واضحاً في المنطقة

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، الدكتور ناصر السعيدي، إن تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي جيروم باول، بخصوص الفائدة أمس الأربعاء، طمأنت الأسواق بأنه لن يكون هناك تشدد سريع، لكن سيتم تدريجيا رفع الفائدة وتخفيض محفظة السندات سواء سندات الخزينة أو السندات العقارية.

وأضاف السعيدي في مقابلة مع “العربية”، أن باول ذكر مجموعة من المخاطر التي لاتزال موجودة، حيث يجب الانتباه والوعي إليها، مثل مخاطر “كوفيد-19” على الصين والتي تؤثر بدورها على سلاسل التوريد عالميا، فضلا عن الحرب الروسية على أوكرانيا وتداعياتها على الاقتصاد الأوروبي، إضافة إلى معدلات التضخم المرتفعة.

وذكر أن الاقتصاديين وصلوا إلى قناعة بأن البنوك المركزية، خصوصا الفيدرالي الأميركي، قد أخفق بمعالجة مشكلة التضخم مع وصول معدلاتها إلى %8.

ولفت السعيدي إلى أنه مع تداعيات الحرب الأوكرانية، والوضع في الصين وغيرها، فإنه من الصعب أن يصل الاقتصاد الأميركي إلى “الهبوط الناعم”.

وقال إن تأثير رفع أسعار الفائدة الأميركية سيكون واضحا في المنطقة العربية، موضحا أن هناك فرقا كبيرا بين الدول التي تربط عملتها بالدولار مثل دول الخليج، وتلك التي لا تربطها بالعملة الأميركية.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on US inflation & Fed policy, 12 Apr 2022

In this interview with Al Arabiya aired on 12th April 2022, Dr. Nasser Saidi discusses the latest inflation figures in the US,  Fed policy and whether it could lead to an economic stagnation.

Watch the interview here.

قبل إصدارها رسمياً.. البيت الأبيض يفجّر مفاجأة بخصوص أرقام التضخم

توقع معدل تضخم “مرتفعاً بشكل غير عادي” خلال مارس

 

يتوقع البيت الأبيض أن يكون معدل التضخم لشهر مارس في الولايات المتحدة والذي سيُكشف عنه اليوم الثلاثاء “مرتفعاً بشكل غير عادي”، مرجعاً ذلك إلى ارتفاع الأسعار بسبب الحرب في أوكرانيا.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية، جين ساكي، خلال مؤتمر صحافي: “نتوقع أن يكون تضخم مؤشر أسعار المستهلكين في مارس مرتفعاً بشكل غير عادي بسبب غلاء الأسعار الذي تسبب فيه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين”.

وأضافت أن البيت الأبيض يتوقع “اختلافاً كبيراً” بين معدل التضخم العام ومعدل التضخم “الأساسي” الذي يستثني أسعار الطاقة والنفط التي ارتفعت منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

ويعتزم الرئيس الأميركي جو بايدن، الحديث حول هذا الأمر اليوم، خلال زيارة إلى ولاية إيوا ستركز على هذه المسألة بشكل خاص، وفقاً لما ذكرته “فرانس برس”، واطلعت عليه “العربية.نت”.

وكان معدل التضخم مرتفعاً أصلاً في الولايات المتحدة قبل أن يتفاقم في فبراير مع بدء الحرب في أوكرانيا.

وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 7.9% على أساس سنوي في فبراير، وهو مستوى غير مسبوق منذ عام 1982، وفق مؤشر أسعار المستهلكين الذي تعدل على أساسه الرواتب التقاعدية.

ومن المنتظر أن يتسارع معدل التضخم في مارس الذي سيكون أول شهر يعطي صورة كاملة لتداعيات الحرب في أوكرانيا على الأسعار في الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يبلغ معدل التضخم على أساس شهري 1.2%، مقارنة بـ0.8% في فبراير.

أما معدل التضخم “الأساسي”، فمتوقع أن يستمر عند المعدل الحالي البالغ 0.5%، ما يؤكد أن ارتفاع الأسعار يتركز في قطاعي الطاقة والغذاء.

فيما يحذر الاقتصاديون من أن التضخم لن يتباطأ قبل أشهر عدة.

ولمواجهة ذلك، بدأ الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة الرئيسية في منتصف مارس ما يرفع من تكلفة الاقتراض، وهو ما من شأنه أن يبطئ الاستهلاك والاستثمار لتخفيف الضغط على الأسعار.

وفي غضون ذلك، أكد المركزي الأميركي أنه سيواصل تشديد سياسته النقدية في الأشهر المقبلة.

وقال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، ناصر السعيدي، في مقابلة مع “العربية”، إن البنك المركزي الأميركي تأخر في وقف السيولة التي يضخها في الأسواق.

وأضاف السعيدي أن الفيدرالي أراد التأكد من تعافي الاقتصاد الأميركي قبل سحب السيولة أو رفع الفوائد.

وأشار إلى أن بيانات الربع الأخير من 2021 تظهر تعافي الاقتصاد الأميركي مع تراجع نسبة البطالة لأدنى مستويات في 5 سنوات، ولكن تفاقمت أسعار التضخم التي كانت تتطلب تدخلا فوريا من الفيدرالي.

 




Interview with Al Arabiya (Arabic) on US inflation & Fed amid war in Ukraine, 1 Mar 2022

In this interview with Al Arabiya aired on 1st Mar 2022, Dr. Nasser Saidi discusses rising inflationary pressures amid the war in Ukraine, how it could affect the Fed’s rate decision and whether it could lead to an economic stagnation.

Watch the interview here.

 

لهذا السبب سيتأخر الفيدرالي الأميركي برفع الفائدة

توقع ركوداً اقتصادياً يصاحبه مستويات تضخم مرتفعة

 

توقع رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، الدكتور ناصر السعيدي، أن يكون هناك أثر سلبي على السيولة العالمية، نتيجة الأزمة الروسية الأوكرانية الحالية، موضحاً أنه لهذا السبب سيتأخر الفيدرالي الأميركي برفع الفائدة، أو حتى إذا رفعها ستكون أقل من 50 نقطة بين 20 إلى 25 نقطة.

وأشار السعيدي في مقابلة مع “العربية” إلى أن نسب التضخم في أميركا، زادت إلى أعلى المستويات، حيث وصلت إلى 7% والتي تعد الأعلى منذ 40 سنة.

وأضاف أن الأوضاع في الأسواق المالية ترجح أن عدم توفر السيولة يمكن أن يؤثر سلبا، ولهذا لن يرفع البنك الأوروبي أو الفيدرالي الفوائد بسرعة.

وذكر السعيدي أن سيناريو (حالة الركود الاقتصادي الذي يصاحبه مستويات تضخم مرتفعة)، بات أكثر واقعية حاليا مع ارتفاع أسعار المواد الأولية، لاسيما النفط والقمح وغيرهما من السلع، لافتا إلى أنه مع كون أوكرانيا من أكبر المصدرين للقمح في العالم، فإن ذلك سيؤثر على معظم المواد العذائية.

وقال إن التحالف النفطي مع روسيا سيستمر، مشيرا إلى أن “أوبك بلس” لن تهتز من هذه الناحية، كما رجح ألا يكون هناك زياد في إنتاج النفط وتصديره.

وتوقع السعيدي أن تقوم الولايات المتحدة وبعض الدول باستخدام المخزون النفطي الذي لديها (الاحتياطيات الاستراتيجية)، خصوصا في أميركا وأوروبا.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on US Fed decisions & beyond, 27 Jan 2022

In this interview with Al Arabiya aired on 27th Jan 2022, Dr. Nasser Saidi discusses the Fed’s rate decision and what this means for growth in light of the rising inflation. How this transition would affect emerging markets is also important.

Watch the interview here.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on risks facing financial markets in 2022, 21 Dec 2021

In this interview with Al Arabiya, Dr. Nasser Saidi discusses risks facing financial markets in 2022: continuing COVID19 effects, geopolitical, monetary tightening, higher interest rates, inflation uncertainty & volatility & their impact on corporate earnings

Watch the interview and read the article (in Arabic) that was published on 21st December 2021, and is posted below.

هذه العوامل ستحدد وجهة الأسواق العالمية والنفط في 2022

قال الدكتور ناصر السعيدي، رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، إن الأسواق ستتأثر خلال عام 2022، بمتحور أوميكرون خاصة في أوروبا وأميركا، إضافة إلى مخاطر التغير في السياسات النقدية، والتي تعتبر أهم بكثير من متحور أوميكرون.

وأضاف “خلال الـ20 شهر الماضية، ضخت البنوك المركزية 23 تريليون دولار، ما يمثل ضخ 800 مليون دولار كل ساعة، وهي أرقام ضخمة وقد أدت إلى ارتفاع الأسواق والقيم، وعدم ضخ سيولة سيكون أهم العوامل التي ستؤثر في حركة الأسواق خلال 2022”.

ويرى السعيدي أن الأسواق لم تعد تعتمد على الحكومات والبنوك المركزية لضخ سيولة، ونتيجة هذا سيكون هناك تشدد نقدي داخل الأسواق المالية، إضافة إلى تأثر الأسواق بمجموعة من المخاطر الجيوسياسية مثل تلك التي بين الصين وتايوان من جهة أو بين روسيا وأوكرانيا من جهة أخرى.

السعيدي أضاف “تعتبر سياسات البنوك المركزية بعد وصول التضخم إلى مستويات قياسية هامة جدا لحركة الأسواق، ففي أميركا وصل التضخم إلى 7%، عند أعلى مستوى منذ 1982، والفيدرالي سيشدد السياسة النقدية وباقي البنوك المركزية عالميا ستتبع هذه السياسة”.

وحول ارتفاع التضخم قال السعيدي إنه سيؤثر على عائد أرباح الشركات، وبالتالي ستتأثر الأسواق.

بشأن توقعات أداء الأسواق الأميركية في 2022، قال السعيدي “يوجد فرق كبير في توقعات الأسواق للعام القادم بسبب حالة الضبابية وعدم اليقين، حيث توقع غولدمان ساكس ارتفاعها بنسبة 9% في 2022، فيما توقع مورغان ستانلي هبوطا بنسبة 5%، فيما جاءت توقعات ميريل لينش بحدوث هبوط بنسبة 3%”.

وعاد السعيد ليؤكد على المخاطر الجيوسياسية وقال إن أسعار السندات والأسهم على أنواعها المختلفة ستواجه مخاطر جيوسياسية كبيرة، خاصة أن التوترات بين روسيا وأوكرانيا تعتبر أول تجربة لإدارة بايدن، والتي هي غير مستعدة بما في ذلك حلف الناتو، إلى المواجهة، فيما تعتبر روسيا تحت إدارة بوتين مستعدة في حال حدوث مواجهة”.

وحول توقعاته لأسعار النفط قال السعيدي، إنها لن تصل إلى 100 دولار في 2022، بسبب انخفاض آفاق النمو الاقتصادي في الصين وعالميا العام القادم، مشيراً إلى أنها ستكون في حدود 65 أو 70 دولارا للبرميل




Interview with Al Arabiya (Arabic) on inflation, monetary policy & latest US macroeconomic data, 25 Nov 2021

In this interview with Al Arabiya, Dr. Nasser Saidi discusses global inflation, Fed and central bank policies as well as quantitative easing (QE) and interest rates.

Watch the interview and read the article (in Arabic) that was published on 25th November 2021, and is posted below.

هل أخطأت بنوك الاستثمار في توقعاتها للتضخم بأميركا؟

قال ناصر السعيدي رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، إنه أصبح من الواضح حاليا أن التضخم في الولايات المتحدة الأميركية دائم وليس مؤقتا كما كان يعتقده المحللون بداية العام.

وأشار إلى أن إعادة تعيين جيروم باول كرئيس للاحتياطي الفيدرالي الأميركي يعني استمرار الخطط الحالية لتخفيض التيسير النقدي والذي سيبدأ بتخفيض المشتريات بقيمة شهرية تصل إلى 25 مليار دولار وفقا لتوقعات السعيدي.

واستبعد السعيدي رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الفترة المقبلة، متوقعا أن يتخذ الفيدرالي هذا الاتجاه في منتصف العام المقبل.




“Lebanon’s path back from the brink of collapse”, post in OECD’s Development Matters blog, 15 Sep 2021

The below article was published as a post in the OECD’s Development Matters blog on 15th Sep 2021. The original post can be accessed directly at: https://oecd-development-matters.org/2021/09/15/lebanons-path-back-from-the-brink-of-collapse/

 

 

 

Lebanon’s path back from the brink of collapse

Since October 2019, Lebanon has been in the throes of a historically unprecedented economic and financial meltdown, simultaneously facing a humanitarian crisis, a debt crisis, a banking crisis, a currency crisis, and a balance of payments crisis. The numbers are staggering. Real GDP has declined for the fourth consecutive year by a cumulative 45% since 2018 making it the second most severe financial crisis in history. The Lira has lost 90% of its value, annual inflation is running at 150% and an 80% de facto haircut has been imposed on deposits.

These multiple crises impose terrible human costs. Unemployment exceeds 45% of the population, with 77% in poverty and 40% in extreme poverty. There are basic commodity shortages and long queues for fuel, bread and medicine. Government-provided electricity is rationed at about three hours per day; the majority of the population relies on expensive private generators. The monthly minimum wage is now the equivalent to $40 (below Bangladesh), a soldier’s salary is $76 while a judge earns $247. People seeking to escape have fuelled an unprecedented wave of emigration of professionals (doctors, consultants, engineers and teachers), other skilled workers and youth. Lebanon’s human capital is leaving.  The four main pillars of the economy, trade and tourism, health, education, and banking and finance, are being destroyed.

At present, Lebanon, after a thirteen-month deadlock, has formed a new government under Prime Minister Najib Mikati. The priority today is to restore trust and confidence in government and the banking sector.

But first, why and how did Lebanon descend into economic collapse?

Unsustainable monetary and fiscal policies and a highly overvalued fixed exchange rate led to persistent fiscal and current account deficits over two decades. The twin deficits led to a rapid build-up of debt to finance current spending, with negligible build-up of infrastructure or public assets. The Banque du Liban (BDL) paid double-digit interest rates along with massive borrowing to defend the pegged rate. In turn, high interest rates compounded fiscal deficits and debt growth, eventually leading to a financial meltdown, a sovereign debt default, multiple exchange rates, the institution of ineffective informal capital controls, and freezing of deposits, along with restrictions on payments that prompted an evaporation of liquidity.

Combined, these crises have created a vicious cycle. Deep depression and inflation led to a sharp reduction in government revenues, and a rapid increase in the budget deficit financed by the BDL, with monetisation of deficits and debt by the central bank accelerating inflation and depreciation of the black-market rate. The inflation tax reduced real incomes and destroyed the financial wealth of several generations. Layoffs, bankruptcies, and insolvencies, as well as unemployment and poverty rates are spiking. The coronavirus pandemic and lockdowns only exacerbated the crises. The 4 August 2020 Beirut Port explosion – likely the third biggest non-nuclear explosion in history – led to loss of life, mass destruction of infrastructure, housing and businesses, and homelessness.

To address its multiple crises, Lebanon needs a financial package of about US$75bn over the near and medium term: some $20bn for restructuring of the banking sector, in addition to $10bn for restructuring the BDL, $15bn for infrastructure, $10bn for fiscal transition and social protection, $5bn for Balance of Payment support and $15bn for private sector financing. International support from the IMF, the World Bank, the Gulf Co-operation Council, the European Union, the United States, China and Japan are imperative, but will be conditional on Lebanon undertaking a comprehensive set of deep governance, economic, monetary, fiscal and structural reforms, built on four pillars:

  • Sustainable public finances. Deep fiscal reforms are needed to ensure fiscal sustainability by immediately adjusting taxes and fees for inflation; addressing tax evasion; dealing with absentee ‘ghost workers’ (some 20% of  public sector employees); and reducing the bloated size of the public sector (including the military and security forces). The new government procurement law needs to be implemented to combat corruption and bribery and the inefficient and generalised subsidies regime (only 20 percent goes to the poor), benefiting traders and large-scale smuggling into sanctions-ridden Syria and other countries, should be radically reformed. The second part of public finance reform is the restructuring of public (including BDL), domestic and foreign debt, to reach a sustainable ratio of debt to GDP. Given the massive exposure of the banking system to government and BDL debt, debt restructuring implies a restructuring of the banking sector.
  • With 77% of its population now experiencing multi-dimensional poverty, Lebanon needs to start developing a modern social protection system in line with the UN’s SDG 10, including reform of its antiquated social insurance regime (health and retirement, and introduction of unemployment insurance) and social assistance, establishing a modern social safety net for the poor and vulnerable (smart, targeted, cash subsidies or direct transfers to households).
  • Structural reforms. Lebanon’s state-owned-enterprises (SOEs) starting with Électricité du Liban, water authorities, Ogero telecoms, public ports and airports, Middle East Airlines, the Casino du Liban, the state-run tobacco monopoly and others, are inefficiently governed and managed. A national wealth fund – a professional holding company – that would independently manage SOEs and public commercial real estate, including potential future oil and gas revenues, should be established.
  • Monetary and banking sector reform. Monetary policy reform should start by unifying the country’s multiple exchange rates, with a shift to exchange rate flexibility and inflation targeting, replacing the failed peg. Multiple rates create market distortions, rent seeking and incentivise corruption. The BDL should stop all quasi-fiscal operations and financing of government deficits. Credible reform requires a strong and politically independent BDL and banking regulator. The banking system is illiquid and insolvent. It must be recapitalised through a bail-in of the banks and their shareholders (through a cash injection and the sale of assets and foreign subsidiaries), to reduce the haircut on deposits. A private sector financed bank resolution fund should be created to facilitate the recapitalisation process, including through M&A of smaller and insolvent banks.

The Mikati government may be willing, but will it be able to implement the required reforms? With the forthcoming elections, the Mikati government will at best be able to implement minimal reforms in order to garner international humanitarian aid, ensure energy supplies, obtain commitments for infrastructure, initiate negotiations with the IMF and participate in an international conference for Lebanon, to partially alleviate the humanitarian crisis and pass populist measures for electoral purposes. The international community needs to act on two fronts. On one hand, to prevent Lebanon from becoming a failed state by providing humanitarian aid, supporting investment in core infrastructure and enabling a revival of the private sector. On the other, by intervening to ensure fair and free parliamentary elections, enabling voting by the Lebanese diaspora and imposing personal sanctions on politicians opposing and repressing democratic change and revival.




Interview with Al Arabiya (Arabic) on UAE’s new projects & Expo2020 Dubai, 5 Sep 2021

In this interview with Al Arabiya, Dr. Nasser Saidi discusses the UAE’s rollout of 50 initiatives to boost economic diversification and propel UAE into its next phase of growth as well as the upcoming Expo2020 Dubai (and beyond).

Watch the interview and read the article (in Arabic) that was published on 5th September 2021, and is posted below.

 

السعيدي: هذه القطاعات الأكثر استفادة من “إكسبو 2020”

السياحة والتجارة والاستثمار ستستفيد بجانب قطاع النقل والاقتصاد الرقمي

أكد رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، الدكتور ناصر السعيدي، أن من أهم انعكاسات استضافة الإمارات لإكسبو 2020 التوسع بالبنى التحتية، مثل شبكة النقل، والاقتصاد الجديد والرقمي سيكون بارزا ليفتح مجالات جديدة في التجارة العالمية.

وأضاف السعيدي في مقابلة مع “العربية” أن التركيز على علامة دبي في هذه الـ 6 أشهر بدءا من أكتوبر المقبل، بما يعكس انتعاش اقتصاد الإمارات، ودبي تحديدا عن طريق السياحة والنشاط التجاري والاستثماري.

وأشار السعيدي إلى إنفاق حوالي 7 أو 8 مليارات دولار وفق أرقام أولية وصولاً إلى 10 مليارات دولار على هذه الاستضافة، وقد ساهم بها القطاع الخاص، وسيعطي دفعة للاقتصاد، تعود بشكل إيجابي على إيرادات الدولة.

واعتبر أن الحزمة الاقتصادية المطلقة في دولة الإمارات، ستضاف إلى الأثر الاقتصادي المتوقع من إكسبو 2020 الذي سيبدأ خلال أقل من شهر، حيث تتوقع دبي استقطاب 25 مليون زائر خلال فترة المعرض وذلك رغم تحديات كورونا.

وتوقع السعيدي أن الوصول إلى 20 مليار دولار من إيرادات إكسبو 2020 والذي سيكون الأول الذي يقام في المنطقة العربية، ليستقطب الكثير من الزوار من الصين، لأنها استضافت آخر نسخة منه في شنغهاي.

 




Interview with Al Arabiya (Arabic) on Oman’s economy, 8 Jul 2021

In this interview with Al Arabiya, Dr. Nasser Saidi discusses the macroeconomic outlook for Oman, in the backdrop of the latest IMF Article IV consultation and news that Oman had requested for technical assistance from the IMF .

Watch the interview and read the article (in Arabic) that was published on 8th July 2021, and is posted below.

 

هل يتطور اتفاق الدعم الفني من صندوق النقد لعمان إلى برنامج تمويلي؟

قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، ناصر السعيدي، إن سلطنة عُمان تسير على طريق إصلاحي جيد وطلب المساعدة الفنية من صندوق النقد الدولي سيساعد في وضع برنامج متوسط الأجل لمالية الدولة وإدارة الديون.

وأضاف السعيدي في مقابلة مع “العربية” أن نسب الديون مرتفعة وتصل لنحو 85% من الناتج المحلي الإجمالي وهذا عبء على المالية العامة.

وذكر أن الخطوات الإصلاحية الأخيرة شملت إقرار ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5%، إضافة لإدخال بعض التعديلات والإصلاحات الهيكلية على الشركات الحكومية.

وأشار إلى أن جهاز الاستثمار العماني الآن يراقب كل الشركات التابعة للدولة، وتوجد شركة مسؤولة عن تطوير الطاقة في عمان.

وحول إذا كان من الممكن أن يؤدي الاتفاق الفني إلى تقدم السلطنة للحصول على تمويل من الصندوق، قال السعيدي: “هذا ممكن ولكن المهم أن يتم تنفيذ عدة خطوات إصلاحية”.

ولفت إلى أن السوق المالي في عمان رحب بالاتفاق مع صندوق النقد الدولي، وشهدنا ارتفاع قيمة السندات العمانية.

توقع السعيدي، ألا يحدث تغيير في ربط العملة بالدولار الأميركي، ولكن يمكن أن يكون هناك اقترح بربط العملة بسلة عملات مثل الكويت خاصة أن الاقتصادي الأهم لعمان هو اليابان وليس الولايات المتحدة الأميركية.

وتابع: “أي برنامج لصندوق النقد الدولي قد يشهد مساعدات مالية خلال فترة وضع التوازن المالي الذي سيستغرق من 4 إلى 5 سنوات وهذا سيكون محدوداً بالوقت وليست بالضرورة أن تكون مبالغ ضخمة”.

وتحدث السعيدي، أن عجز الميزانية خلال العام الماضي سجل 19% كنسبة للناتج المحلي الإجمالي بسبب كوفيد-19، إلا أن التوقعات تشير إلى تحسن أداء المالية العامة للسلطنة خلال عامي 2021 و2022 بفضل ارتفاع الإيرادات النفطية وغير النفطية مع عودة تدريجية للسياحة وانتعاش أسعار النفط.